الشيخ الأميني
69
الغدير
3 - وفي خطاب الله العزيز قوله تعالى لإبليس : واستفزز من استطعت منهم بصوتك . ( سورة الإسراء : 64 ) قال ابن عباس ومجاهد : إنه الغناء والمزامير واللهو . كما في تفسير الطبري 15 : 81 ، تفسير القرطبي 10 : 288 ، نقد العلم والعالم لابن الجوزي ص 247 ، تفسير ابن كثير 3 : 49 ، تفسير الخازن 3 : 178 ، تفسير النسفي 3 ص 178 ، تفسير ابن جزي الكلبي 2 : 175 ، تفسير الشوكاني 3 : 233 ، تفسير الآلوسي 15 : 111 . السنة في الغناء والمعازف قد جاء في السنة الشريفة عنه صلى الله عليه وآله : ما من رجل يرفع صوته بالغناء إلا بعث الله عليه شيطانين أحدهما على هذا المنكب والآخر على هذا المنكب ، فلا يزالان يضربانه بأرجلهما حتى يكون هو الذي يسكت . وفي لفظ ابن أبي الدنيا وابن مردويه : ما رفع أحد صوته بغناء إلا بعث الله تعالى إليه شيطانين يجلسان على منكبيه يضربان بأعقابهما على صدره حتى يمسك . راجع تفسير القرطبي 14 : 43 ، تفسير الزمخشري 2 : 411 ، نقد العلم والعلماء لابن الجوزي ص 248 ، تفسير الخازن 3 : 460 ، تفسير النسفي هامش الخازن 3 : 460 ، إرشاد الساري 9 : 164 ، الدر المنثور 5 : 159 ، تفسير الشوكاني 4 : 228 ، تفسير الآلوسي 21 : 68 . - 2 عن عبد الرحمن بن عوف : إن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : إنما نهيت عن صوتين أحمقين فاجرين : صوت عند نغمة لهو ومزامير الشيطان . وصوت عند مصيبة خمش وجوه ، وشق جيوب ، ورنة شيطان . وفي لفظ الترمذي وغيره من حديث أنس مرفوعا : صوتان ملعونان فاجران أنهى عنهما : صوت مزمار ورنة شيطان عند نغمة ومرح ، ورنة عند مصيبة ، لطم خدود ، وشق جيوب . تفسير القرطبي 14 : 53 ، نقد العلم والعلماء ص 248 ، الدر المنثور 5 : 160 ، كنز العمال 7 : 333 ، تفسير الشوكاني 4 : 229 نيل الأوطار 8 : 268 . 3 - عن عمر بن الخطاب مرفوعا : ثمن القينة سحت ، وغناء ها حرام ، والنظر