الشيخ الأميني

المقدمة 5

الغدير

وقربك منه ، وحقا فقد برز كتابك الجليل إلى العالم ساطعا لامعا يحمل بين دفتيه من العلم والأدب ما لا تقوى عليهما المجامع العلمية والأدبية ، فكيف بك ؟ وقد صمدت له براسخ قدمك ، وأنجزته بروائع فكرك وقلمك ، فكان واضح النهج ، قوي الحجة ، متين العبارة ، لطيف الإشارة ، أقمت فيه الأدلة القاطعة التي أصغت إليها المسامع طائعة مختارة ، وتقبلتها القلوب والأفئدة مؤمنة مذعنة ، حتى لكأنك مزاج مائها ، وبلسم دوائها ، فجزاك الله عن أمير المؤمنين صلوات الله عليه خير جزاء المحسنين ، ولا زلت مصدرا للعمل الصالح ، إن الله لا يضيع أجر من أحسن عملا . محمد الصدر 11 رمضان سنة 1369 26 / 6 / 1950