الشيخ الأميني
35
الغدير
أبي عبد الله بن أبي أويس ابن أخت مالك ونسيبه والراوي عنه . قال ابن أبي خيثمة : صدوق ، ضعيف العقل ليس بذاك يعني إنه لا يحسن الحديث ولا يعرف أن يؤديه أو يقرأ من غير كتابه . وقال معاوية بن صالح : هو وأبوه ضعيفان . وقال ابن معين : هو وأبوه يسرقان الحديث . وقال إبراهيم بن الجنيد عن يحيى ابن معين : مخلط يكذب ليس بشئ . وقال النسائي : ضعيف . وقال في موضع آخر : غير ثقة . وقال اللالكائي : بالغ النسائي في الكلام عليه إلى أن يؤدي إلى تركه ، ولعله بان له ما لم يبن لغيره لأن كلام هؤلاء كلهم يؤل إلى أنه ضعيف . وقال ابن عدي : روى عن خاله أحاديث غرائب لا يتابعه عليها أحد . قال الأميني هذه الرواية التي رواها عن خاله من تلك الغرائب . وذكره الدولابي في الضعفاء وقال : سمعت النصر بن سلمة المروزي يقول : ابن أبي أويس كذاب كان يحدث عن مالك بمسائل ابن وهب . وقال العقيلي في الضعفاء عن يحيى بن معين أنه قال : ابن أبي أويس لا يسوى فلسين وقال الدارقطني : لا أختاره في الصحيح . وذكره الإسماعيلي في المدخل فقال : كان ينسب في الخفة والطيش إلى ما أكره ذكره . وقال بعضهم : جانبناه للسنة . وقال ابن حزم في المحلى : قال أبو الفتح الأزدي حدثني سيف بن محمد : إن ابن أبي أويس كان يضع الحديث . وأخرج النسائي من طريق سلمة بن شبيب أنه قال : سمعت إسماعيل بن أبي أويس يقول : ربما كنت أضع الحديث لأهل المدينة إذا اختلفوا في شئ فيما بينهم ( 1 ) . أليس من الجزاف والقول الزور ، قول النووي في مقدمة شرح صحيح مسلم : اتفق العلماء رحمهم الله على أن أصح الكتب بعد القرآن العزيز الصحيحان : البخاري ومسلم ؟ .
--> ( 1 ) تهذيب التهذيب 1 : 312 .