الشيخ الأميني
315
الغدير
وتموت وحدك ، وتبعث وحدك . وذكره أبو عمر في " الاستيعاب " 1 : 83 ، وابن الأثير في " أسد الغابة " 5 : 188 ، وابن حجر في " الإصابة " 4 : 164 . 3 أخرج البزار من طريق أنس بن مالك مرفوعا : الجنة تشتاق إلى ثلاثة : علي وعمار وأبي ذر . ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد 9 : 330 فقال : إسناده حسن . 4 أخرج أبو يعلى من طريق الحسين بن علي قال : أتى جبرئيل النبي صلى الله عليه وآله فقال : يا محمد ! إن الله يحب من أصحابك ثلاثة فأحبهم : علي بن أبي طالب ، وأبو ذر ، والمقداد بن الأسود . مجمع الزوائد 9 : 330 . 5 أخرج الطبري من طريق أبي الدرداء إنه ذكر أبا ذر فقال : إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأتمنه حين لا يأتمن أحدا ، ويسر إليه حين لا يسر إلى أحد . كنز العمال 8 : 15 . وأخرج أحمد في المسند 5 : 197 من طريق عبد الرحمن بن غنم قال : إنه زار أبا الدرداء بحمص فمكث عنده ليالي وأمر بحماره فأوكف فقال أبو الدرداء : ما أراني إلا متبعك فأمر بحماره فأسرج فسارا جميعا على حماريهما فلقيا رجلا شهد الجمعة بالأمس عند معاوية بالجابية فعرفهما الرجل ولم يعرفاه فأخبرهما خبر الناس ، ثم إن الرجل قال : وخبر آخر كرهت أن أخبركما أراكما تكرهانه . فقال أبو الدرداء : فلعل أبا ذر نفي ؟ قال : نعم والله ، فاسترجع أبو الدرداء وصاحبه قريبا من عشر مرات ثم قال : أبو الدرداء : ارتقبهم واصطبر . كما قيل لأصحاب الناقة ، اللهم إن كذبوا أبا ذر فإني لا أكذبه ، اللهم وإن اتهموه فإني لا أتهمه ، اللهم وإن استغشوه فأني لا استغشه ، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يأتمنه حين لا يأتمن أحدا ، ويسر إليه حين لا يسر إلى أحد ، أما والذي نفس أبي الدرداء بيده لو أن أبا ذر قطع يميني ما أبغضه بعد الذي سمعت من رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : ما أظلت الخضراء . الحديث . وأخرجه الحاكم ملخصا في المستدرك 3 344 وصححه وقال الذهبي : سند جيد .