الشيخ الأميني

313

الغدير

وفي لفظ لأبي نعيم : أشبه الناس بعيسى نسكا وزهدا وبرا . وفي لفظ من طريق الهجنع بن قيس : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر ثم رجل بعدي ، من سره أن ينظر إلى عيسى بن مريم زهدا وسمتا فلينظر إلى أبي ذر . وفي لفظ من طريق علي عليه السلام : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر ، يطلب شيئا من الزهد عجز عنه الناس . وفي لفظ من طريق أبي هريرة : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر ، فإذا أردتم أن تنظروا إلى أشبه الناس بعيسى بن مريم هديا وبرا ونسكا فعليكم به . وفي لفظ من طريق أبي الدرداء : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذي لهجة أصدق من أبي ذر . وفي لفظ ابن سعد من طريق مالك بن دينار : ما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء على ذي لهجة أصدق من أبي ذر ، من سره أن ينظر إلى زهد عيسى بن مريم فلينظر إلى أبي ذر . أخرجه على اختلاف ألفاظه . ابن سعد ، الترمذي ، ابن ماجة ، أحمد ، ابن أبي شيبة ، ابن جرير ، أبو عمر ، أبو نعيم ، البغوي ، الحاكم ، ابن عساكر ، الطبراني ، ابن الجوزي . راجع طبقات ابن سعد 4 : 167 ، 168 ط ليدن ، صحيح الترمذي 2 : 221 ، سنن ابن ماجة 1 : 68 ، مسند أحمد 2 : 163 ، 175 ، 223 ، ج 5 : 197 ، ج 6 : 442 ، مستدرك الحاكم 3 : 342 صححه وأقره الذهبي ، وج 4 : 480 صححه أيضا وأقره الذهبي ، مصابيح السنة 2 : 228 ، صفة الصفوة 1 240 ، الاستيعاب 1 : 84 ، تمييز الطيب لابن الديبع ص 137 ، مجمع الزوائد 9 : 329 ، الإصابة لابن حجر 3 : 622 ، وج 4 : 64 ، الجامع الصغير للسيوطي من عدة طرق ، شرح الجامع الصغير للمناوي 5 : 423 فقال : قال الذهبي : سنده جيد وقال الهيثمي : رجال أحمد وثقوا وفي بعضهم خلاف ، كنز العمال 6 : 169 ، وج 8 : وج 8 : 1715 . 2 أخرج الترمذي في صحيحه 2 : 221 مرفوعا : أبو ذر يمشي في الأرض بزهد عيسى بن مريم .