الشيخ الأميني

177

الغدير

إن فاء الفئ وانكسر الظل قام فأذن وصف الرجال في أدنى الصف ، وصف الولدان خلفهم ، وصف النساء خلف الولدان ، ثم أقام الصلاة فتقدم فرفع يديه وكبر فقرأ بفاتحة الكتاب وسورة يسر بهما ثم كبر فركع فقال : سبحان الله وبحمده . ثلاث مرات ثم قال : سمع الله لمن حمده ، واستوى قائما ، ثم كبر وخر ساجدا ، ثم كبر فرفع رأسه ، ثم كبر فسجد ، ثم كبر فانتهض قائما ، فكان تكبيره في أول ركعة ست تكبيرات وكبر حين قام إلى الركعة الثانية ، فلما قضى صلاته أقبل على قومه بوجهه فقال : احفظوا تكبيري وتعلموا ركوعي وسجودي فإنها صلاة رسول الله صلى الله عليه وسلم التي كان يصلي لنا كذي الساعة من النهار . أخرجه أحمد في المسند 5 : 343 ، وعبد الرزاق والعقيلي كما في كنز العمال 4 : 221 ، وذكره الهيثمي في المجمع 2 : 130 . 13 - أخرج أبو حنيفة وأبو معاوية وابن فضيل وأبو سفيان عن أبي نضرة عن سعيد عن النبي عليه السلام قال : لا تجزي صلاة لمن لم يقرأ في كل ركعة بالحمد لله وسورة في الفريضة وغيرها . أحكام القرآن للجصاص 1 : 23 . 14 - عن أنس بن مالك : كان النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين . كتاب الأم للشافعي 1 : 93 . 15 - عن علي بن أبي طالب قال : من السنة أن يقرأ الإمام في الركعتين الأوليين من صلاة الظهر بأم الكتاب وسورة سرا في نفسه ، وينصت من خلفه ويقرأون في أنفسهم ويقرأ في الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب في كل ركعة ويستغفر الله ويذكره ويفعل في العصر مثل ذلك . بهذا اللفظ حكاه السيوطي عن البيهقي كما في كنز العمال 4 : 251 وفي السنن الكبرى للبيهقي 2 : 168 لفظه : إنه كان يأمر أو يحث أن يقرأ خلف الإمام في الظهر والعصر في الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة ، وفي الركعتين الأخريين بفاتحة الكتاب . وقريبا من هذا اللفظ أخرجه الحاكم في المستدرك 1 : 239 . 16 - عن عائشة قالت : كان النبي صلى الله عليه وسلم يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين . - الغدير 13 -