الشيخ الأميني
122
الغدير
نادى وقد نفدت ( 1 ) صلاتهم * أأزيدكم ؟ ثملا وما يدري ليزيدهم خيرا ولو قبلوا * منه لزادهم على عشر فأبوا أبا وهب ! ولو فعلوا * لقرنت بين الشفع والوتر حبسوا عنانك إذ جريت ولو * خلوا عنانك لم تزل تجري ( 2 ) وذكر أبو الفرج في " الأغاني " 4 : 178 ، وأبو عمر في " الاستيعاب " بعد هذه الأبيات لحطيئة أيضا قوله : تكلم في الصلاة وزاد فيها * علانية وجاهر بالنفاق ومج الخمر في سنن المصلي * ونادى والجميع إلى افتراق أزيدكم ؟ على أن تحمدوني * فمالكم وما لي من خلاق ثم قال أبو عمر : وخبر صلاته بهم وهو سكران وقوله : أزيدكم ؟ بعد أن صلى الصبح أربعا مشهور من رواية الثقات من نقل أهل الحديث وأهل الأخبار . وهكذا جاء في مسند أحمد 1 : 144 ، سنن البيهقي 8 : 318 ، تاريخ اليعقوبي 2 : 142 وقال : تهوع في المحراب ، كامل ابن الأثير 3 : 42 ، أسد الغابة 5 : 91 ، 92 وقال : قوله لهم : أزيدكم ؟ بعد أن صلى الصبح أربعا مشهور من رواية الثقات من أهل الحديث ، ثم ذكر حديث الطبري ( 3 ) في تعصب القوم على الوليد وقول عثمان له : يا أخي أصبر فإن الله يأجرك ويبوء القوم بإثمك . فقال : قال أبو عمر : والصحيح عند أهل الحديث أنه شرب الخمر وتقيأها وصلى الصبح أربعا . تاريخ أبي الفدا ج 176 ، الإصابة 3 : 638 وقال : قصة صلاته بالناس الصبح أربعا وهو سكران مشهورة مخرجة : تاريخ الخلفاء للسيوطي ص 104 ، السيرة الحلبية 2 : 314 وقال : صلى بأهل الكوفة أربع ركعات وصار يقول في ركوعه وسجوده : إشرب واسقني . ثم قاء في المحراب ثم سلم وقال : هل أزيدكم ؟ فقال له ابن مسعود
--> ( 1 ) في الأغاني 4 : 178 ، 179 : تمت . بدل نفدت . ( 2 ) وفي الأغاني 4 : 179 حول هذه الأبيات رواية لا تخلو عن فائدة . ( 3 ) أخرجه في تاريخه 5 : 60 ، 61 من طريق مجمع على بطلانه عن كذاب عن مجهول عن وضاع متهم بالزندقة وهم : السري عن شعيب عن سيف بن عمر وسيوافيك تفصيل القول في هذا الطريق الوعر وإنه شوه تاريخ الطبري .