الشيخ محمد اليعقوبي
398
سيرة الأئمة الإثني عشر (ع)
الذي نحتاج كل دقيقة منه قال تعالى : ( وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ ) ( الأنفال : 46 ) . 2 . توقع صاحبها في معاصي تستلزمها كالغيبة والبهتان وإهانة المؤمن وتشويه صورته وتسقيط سمعته . 3 . أنها تنغص حياة الشخص وتسلبه صفو معيشته وسعادته كما ورد في مناجاة الإمام السجاد « فإن الشكوك والظنون لواقح الفتن ومكدرةً لصفو المنائح والمنن » لذا كان أهم النعم التي يتفضل بها الله تبارك وتعالى على أهل النعيم إزالة هذه المنغصات من القلب ( وَنَزَعْنا ما فِي صُدُورِهِمْ مِنْ غِلٍّ إِخْواناً عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ ) ( الأعراف : 43 ) . 4 . أنها تمكن الأعداء من الأمة وتفتح ثغرات في جسدها يخترقها العدو ، وها نحن نشهد كيف أننا أكثرية في هذا البلد إلا أننا أصبحنا نهباً للأعداء يطمع فينا الوضيع والدنيء . 5 . إنها تعيق تقدم حركة المشروع الإسلامي وتؤخر عملية التمهيد لليوم الموعود . أرأيتم إن الانسياق وراء الأهواء والأنانية وعدم الالتزام بتعاليم أهل البيت عليهم السلام في التحابب والتآلف والعفو والصفح وصفاء القلوب كيف توصل إلى هذه النتائج الوخيمة . أجارنا الله وإياكم منها وعصمنا من كل ما يسخط إمامنا المهدي الموعود ويحرمنا من اليمن بلقائه والتنعم بالنظر إلى طلعته المباركة . والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين .