الشيخ محمد اليعقوبي

395

سيرة الأئمة الإثني عشر (ع)

6 . وورد في استحباب الإكثار من الأصدقاء والأخوة في الله تعالى فعن الإمام الرضا عليه السلام : « من استفاد أخا في الله استفاد بيتا في الجنة » وعن الإمام الصادق عليه السلام : « استكثروا من الإخوان فإن لكل مؤمن دعوة مستجابة : وقال : استكثروا من الأخوان فإن لكل مؤمن شفاعة وقال : أكثروا من مؤاخاة المؤمنين فإن لهم عند الله يدا يكافئهم بها يوم القيامة » وورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله : « ثلاثة يصفين ود المرء لأخيه المسلميلقاه بالبشر إذا لقيه ، ويوسع له في المجلس إذا جلس إليه ، ويدعوه بأحب الأسماء إليه وحثوا على إفشاء السلام وعدوا أبخل الناس من بخل بالسلام » وعن الإمامالرضا عليه السلام : « من شرب من سؤر أخيه المؤمن يريد به التواضع أدخله الله الجنة البتة ومن تبسم في وجه أخيه المؤمن كتب الله له حسنة ومن كتب الله له حسنة لم يعذبه » . 7 . وعن درجة حسن الخلق والتعامل مع الناس قال الإمام الصادق عليه السلام : « ما يقدم المؤمن على الله عز وجل بشيء بعد الفرائض أحب إلى الله تعالى من أن يسع الناس بخلقه » وعن الإمام الصادق عليه السلام : « المؤمن مألوف ، ولا خير فيما لا يألف ولا يؤلف » . 8 . أما العفو عن إساءة الآخرين فقد وردت فيه أحاديث كثيرة فعن رسول الله صلى الله عليه وآله : « عليكم بالعفو فإن العفو لا يزيد العبد إلا عزا ، فتعافوا يعزكم الله » وعن علي بن الحسين عليه السلام في قول الله عز وجل : ( فأصفح الصفح الجميل ) قال : « العفو من غير عتاب » وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال : « إذا قدرت على عدوك فأجعل العفو عنه شكرا للقدرة عليه » ، وعن رسول لله صلى الله عليه وآله : « ألا أخبركم بخير خلائق الدنيا والآخرة ، العفو عمن ظلمك وتصل من قطعك والإحسان إلى من أساء أليك وإعطاء من