الشيخ محمد اليعقوبي

166

سيرة الأئمة الإثني عشر (ع)

خطوط من جماعات العنف وتصفية الخصوم ، وما الحادث الوحشي المريع الذي أدّى إلى استشهاد المرحوم الشيخ حسن شحاتة ورفاقه « 1 » عنّا ببعيد ، بعد تحريض شديد ضد الشيعة ، وأُريدَ لمثل هذا الحادث أن يكون نذر شؤم لحرب طائفية طاحنة لم يعرفها الشعب المصري من قبل ، من دون أن يكلّف النظام نفسه بالتحقيق في القضية ومعاقبة الفاعلين وهم معروفون مشخّصون بالصوت والصورة فجنوا على أنفسهم وقُتلوا بسيف البغي والظلم الذي سلّوه لتصفية خصومهم ، وفي الحديث « لو بغى جبل على جبل لتدكدك » . وعي الجيش المصري : وكانت القوات المسلّحة واعية أيضاً للتحريف الخطير في عقيدتها التي لا تزال تُدرّس إلى اليوم في أكاديمياتها على أن العدو الأوّل هو الكيان الصهيوني ، وإذا بالنظام يتحوّل إلى خادم للمصالح الأمريكية والصهيونية بشكل وصف بأنه أكثر من الرؤساء السابقين المتهمين بالانبطاح والاستسلام للكيان الغاصب ، ويجعل العدو

--> ( 1 ) بينما كان يشارك المرحوم الشيخ شحاتة في احتفال أقيم في زاوية أبي مسلم بمناسبة ذكرى ميلاد الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف ليلة الاثنين 14 شعبان 1434 المصادف 24 / 6 / 2013 هجم المئات من المتعطشين للقتل المشحونين بفتاوى التكفير والمزوّدين بأدوات جارحة وعصي على المنزل ودمّروه ثم انهالوا على المجتمعين طعناً وضرباً فقتلوا الشيخ شحاتة وأربعة آخرين وجرحوا ( 35 ) ومزّقوا أجسادهم وسحلوهم بعد الموت . والشيخ شحاتة من كبار الدعاة إلى ولاية أمير المؤمنين عليه السلام في مصر وغيرها منذ اعتناقه لهذا المذهب قبل أكثر من عقدين .