الشيخ محمد اليعقوبي

84

في ثقافة الرفض وإصلاح المجتمع

ملاحظة : نظم فضيلة الشيخ حسنين قفطان نشيداً لمواكب طلبة الجامعات أطلقه من وفد جامعة الكوفة الذي كان برفقته ، جاء فيه : أيّها الطالبُ حقّاً علوياً بالشهادهْ * ومُجيرَ الدينِ مما نابه فيما أرادهْ يا مُجيرَ العدلِ لمّا عصفَ الظلمُ بهِ * ومُذلَّ اللاهدىً ما حادَ عن مذهبهِ نازعوهُ القومُ حقاً نالهُ من ربِّه أنتَ * لم يكنْ يطلِبُ بالباطل حكماً أو سيادهْ لم تخرج فيهم أشراً أو مفسدا * أو لمكتوبٍ أتى يُضمرُ خُبثاً لا هُدى أنت للإصلاح مُذ جائكَ يسعى موفدا * ثرت إذ لَبّيت داعيه وأكرمت الوفاده أنت يا مَنْ شَقّ للثورةِ بالحقِ سبيلًا * أنت عبّدت لنا بالدمِ درباً مستحيلا وعلى نهجك جيلٌ قد مضى يتبعُ جيلا * وهو إذ خطّك نهجاً حقق الله مرادهْ أنت مَنْ علّمنا أن الدِما تغلب سيفا * أنت من علّمنا أن الفتى يرفُضُ حيفا والذي يرفُضُ حيفاً معهُ يرفُضُ زيفا * وبأنَّ الموتَ كي لا يَحكُمُ الزيف وِلادهْ أنت يا مَنْ سَنَّ في ثورتهِ خيرَ الفضائلْ * كلَّ مَنْ جَئتَ بهِ في كربلا صار مقاتلْ ويتاماكَ غدوا قاداتَ صدقٍ والأراملْ * صِرْنَ درساً فليعشْ شعبٌ له درسٌ وقادهْ سيدي يا ابن عليٍّ أيّها السبطُ الذبيحْ * يا فَدى سبطِ خليلِ اللهِ في الدهرِ الفسيحْ يا كليمَ الطورِ موساهُ ويا جُرحَ المسيحْ * أيّها الأحمدُ فكراً وسلوكاً وقيادهْ نحن جئناك رجالَ العلمِ من كلِّ مكانْ * يا وسامَ اللهِ قد خط على صدر الزمان إن يكُنْ رأسُك قد وَسّدهَ هامُ السنانْ * فلأنَ الرأسَ لا يقبلُ بالارضِ وسادهْ نحن جئناك مِن الارضَ التي ضمَّت أباك * لك قد حملنا منه سلاما لدماك ولقد قال لنا قولوا له نحن فداك * فلقد مات غريباً ولدي حر الإرادهْ نحن جئناك نعزيك بفقد المجتبى * سبطِ طه المصطفى رابعِ أصحاب العبا شبهٌ منك بهِ في القتلِ مِن غيرِ السِبا * إنما القتلُ لكم يبن رسولِ اللهِ عادهْ يا رجال اليوم كونوا كحسينٍ في الإبا * ولتكن كلُّ نساءِ العصرِ فينا زينبا حينها لن يجدَ الغرب بشعبٍ مطلبا * ويَعُمَّ الخيرُ والأمن بأرضٍ والسعادهْ أيّها الشعبُ أفق مِن ذلك النوم البليدْ * والتمسْ للحقِ درباً لتعشْ حرا سعيد إن مَنْ يهوى حسيناً فليَثر ضد يزيدٍ * . وليْكنْ فكرَ حسينٍ في خطى الثورةِ زادهْ