الشيخ محمد اليعقوبي

88

مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية

كثيرين بتركه ، وكلما ازداد العلم ازدادت القناعة والاندفاع نحو العمل بمقتضى هذا العلم فإن المعرفة أساس العمل ويكتسب قيمته منها ، قال أمير المؤمنين عليه السلام : ( أول الدين معرفته ) وهذه وظيفة المؤسسات الصحية والفكرية والاجتماعية والبيئية من خلال حملة إعلامية موسعة . 2 . تقوية العزم والإرادة وقهر النفس والانتصار عليها وعدم الانسياق وراء أهوائها إلّا ما كان صحيحاً ومحقاً ، قال تعالى في مدح من يملك زمام نفسه ويحاسبها : ( وَأَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى ، فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى ) ، وذمّ من يتبع هواه من دون رويّة وتأمّل في عاقبة الأمور : ( أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلى بَصَرِهِ غِشاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ) ، لذلك كان من أهم الصفات في الأنبياء العظام والرسل الكرام التي أشار إليها