الشيخ محمد اليعقوبي

74

مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية

سنقف أمام أرقام المليارات . وللتدخين أضرار اجتماعية حيث ينظر كثيرون إلى هذه الحالة باشمئزاز وينفرون من صاحبها ، وقد سمعنا كثيرين ممن يريد الزواج أنّه يشترط على الطرف الآخر أن لا يكون مدخناً . ولا نغفل عن النقص الأخلاقي ، لأنّ التدخين يوجب الاعتياد والإدمان ، والخضوع للعادة والاستجابة لمتطلباتها منقصة أخلاقية ؛ خصوصاً إذا تحوّلت إلى قوة ضاغطة لا يستطيع أن يتحرر منها ، وقد ذكرنا في حديث سابق شرحنا فيه قول الإمام الحسن العسكري عليه السلام : ( ما أقبح المؤمن أن تكون له رغبة تذله ) قضية واقعية كانت فيها عادة التدخين سبباً لإعدام واعتقال العشرات من المؤمنين .