الشيخ محمد اليعقوبي

55

مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية

وتنصل إليك من ذنوبه كلها فغفرتها له ، يا ذا الجلال والإكرام ) ويخاطب ربّه ( كيف يُستدَلُّ عليك بما هو في وجوده مفتقرٌ إليك ؟ أيكون لغيرك من الظهور ما ليس لك حتى يكون هو المُظهرَ لك ؟ متى غبتَ حتى تحتاجَ إلى دليلٍ يدِلُّ عليك ؟ ومتى بعُدتَ حتى تكون الآثارُ هي التي توصِلُ إليك ؟ عَمِيت عينٌ لا تراك عليها رقيبا ، وخسرت صفقةُ عبدٍ لم تجعل له من حبِّك نصيبا ) . فلنتوجه إلى الله تبارك وتعالى بها بتأملٍ وإمعان فرادى وجماعات في المساجد والبيوت ومن على المآذن بمكبرات الصوت من المساجد ومن ليس قريباً للمسجد فلينصب مكبرة الصوت على سطح داره ويحيي هذه المناسبة الشريفة ، لينظر الله تبارك وتعالى إلى جميع أصقاع الأرض تتعالى منها أصوات الحاجة والافتقار إلى مزيد من رحمته ولطفه حتى ينقذ البشرية من جهلها وأنانيتها وضلالها وتخبّطها وعتوّها فيستغفر