الشيخ محمد اليعقوبي
42
مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية
يبتكرونها لا تجد نَظيرها إلا في شريعة الغاب ، أفبعد كلّ هذا يأتي هؤلاء الصنائع للغرب ويتهكمون بشعائر الإسلام ؟ لا لشيء إلا تنفيذ رغبات أسيادهم ، فيصوّرون لنا بشاعة وهمجية الشعائر الحسينية حتى إذا تركناها شنّعوا على مناسك الحج ، وهكذا يسلخوننا من إسلامنا شيئاً فشيئاً ، يريدون منّا أن نأخذ ديننا من الأعداء فنفعل ما يريدون هم ، وماذا يريدون هم ؟ قال تعالى : ( وَلَنْ تَرْضى عَنْكَ الْيَهُودُ وَلَا النَّصارى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللَّهِ هُوَ الْهُدى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْواءَهُمْ بَعْدَ الَّذِي جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ما لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا نَصِيرٍ ) ( البقرة : 120 ) ، وقال تعالى : ( وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمانِكُمْ كُفَّاراً حَسَداً مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ ) ( البقرة : 109 ) . وقبل أيام سمعتم بذلك الكاتب المصري وزوجته الدكتورة الذين يحملان الجنسية الأمريكية وقد استهزأ بمناسك الحج