الشيخ محمد اليعقوبي
24
مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية
عاش نحواً من ستين سنة ، والمسيح الثاني المصلوب يتأخر عنه بما يزيد على مائتين وتسعين سنة ، وقد عاش نحواً من ثلاث وثلاثين سنة « 1 » ، وفسّر السيد الطباطبائي قدس سره قوله تعالى : ( وَما قَتَلُوهُ وَما صَلَبُوهُ وَلكِنْ شُبِّهَ لَهُمْ ) ( النساء : 157 ) بقوله : ( وربما ذكر بعض محققي التأريخ إنّ القصص التأريخية المضبوطة فيه عليه السلام والحوادث المربوطة بدعوته وقصص معاصريه من الحكام والدعاة تنطبق على رجلين اثنين مسمّيين بالمسيح -
--> ( 1 ) الميزان في تفسير القرآن : 3 / 314 ، وعلق قدس سره قائلًا : على أنّ عدم انطباق التأريخ الميلادي على ميلاد السيد المسيح في الجملة ممّا لم يسع النصارى إنكاره ، وهو سكتة تأريخية وأرجع القارئ إلى قاموس الكتاب المقدس مادة ( مسيح ) ويذكر أحد الشواهد على ذلك ما ورد في كتاب في تأريخ البشر : أنّ رسالة كتبت سنة 62 ميلادية جاء فيها أنه سأل شيوخ ومعمري المدينة - أي أورشليم فلم يعرفوا عنه شيئاً .