الشيخ محمد اليعقوبي

21

مع القضايا المعنوية والإنسانية التي تعاني منها البشرية

وينتهي بغروبها ، وهو شيء له معنى ، كما أن بدايات الشهور عندنا مرتبطة بظاهرة فلكية واضحة ، وهي ولادة الهلال ، أمّا عندهم فغير مرتبطة بشيء وإنمّا هي خاضعة لحسابات واعتبارات ؛ لذا وقعت تعديلات كثيرة منها على التأريخ حينما يكتشفون خطأ تأريخهم كما لو لم يصادف يوم الاعتدال الربيعي الحادي والعشرين من آذار ( وفي سنة 1263 قام روجر باكون بكتابة رسالة إلى البابا كلمنت الرابع شارحاً فيها الوضع ، وعلى كلّ حال لم يتم السيطرة على تلك المشكلة إلا بعد مرور ثلاثة قرون ، وكان ذلك في شهر تشرين الأول عام 1582 م ، فقد تمّ إسقاط عشرة أيام بجعل الخامس منه الخامس عشر منه وسُمِح هذا التغيير للاعتدال الربيعي عام 1582 م ، أن يصادف الحادي والعشرين من آذار ) « 1 » ، ( وفي عام 1900 م صادف الاعتدال

--> ( 1 ) المواقيت الإسلامية للدكتور محمد إلياس : 16 .