الشيخ محمد اليعقوبي
288
مناسك الحج والعمرة (أحكام وآداب) (1433ه-)
ولا يخفى أنه ذكر لها ( صلوات الله عليها ) زيارات أُخر ولكن لأجل الاختصار اكتفينا بهذه الزيارات الثلاث . ولقد نقل عن السيد ابن طاووس عليه الرحمة في الإقبال أنه قال : ( ثم بعد الزيارة تصلي صلاة الزيارة وهي ركعتان تقرأ في كل ركعة ( الحمد ) مرة وستين مرة سورة ( قل هو الله أحد ) فإن لم تستطع فصل ركعتين : في الأولى الحمد وسورة الإخلاص ( قل هو الله أحد ) وفي الثانية الحمد وسورة ( قل يا أيها الكافرون ) فإذا سلّمت قلتَ : ( اللهُمّ إنّي أتوَجَّهُ إليكَ بِنَبيّنا محمّدٍ وَبَأهلِ بَيتِهِ صَلواتُكَ عَلَيهِم وَأسألُكَ بِحَقِّكَ العَظيمِ عَلَيهِمُ الذِي لا يَعلمُ كُنهَهُ سِواكَ ، وَأسألُكَ بِحقِّ مَنْ حَقُهُ عِندَكَ عَظيمٌ ، وَبأسمَائِكَ الحُسنَى التِي أمَرتَنِي أنْ أدعُوكَ بِها ، وَأسألُكَ بِاسمِكَ الأعظَمِ الذِي أمرتَ بِهِ إبراهيمَ أنْ يَدعُو بِهِ الطَيرَ فَأجَابَتْهُ ، وَباسمِكَ العَظيمِ الذِي قُلتَ للنَارِ كُونِي بَرداً وَسَلاماً عَلى إبراهيمَ فَكانتْ بَرداً ، وَبِأحبِّ الأسمَاءِ إليكَ وأشرَفِها وَأعظَمِهَا لَدَيكَ وَأسرَعِهَا إجَابةً وَأنجَحِها طِلْبَةً وَبِمَا أنتَ أهلُهُ وَمُستَحِقُّهُ وَمُستَوجِبُهُ وَأتوسَّلُ إليكَ وَأرغبُ إليكَ وَأتضَرَّعُ وَأُلِحُّ عَليكَ ، وَأسألُكَ بِكُتُبِكَ التي أنزَلتَها عَلى أنبِيائِكَ وَرُسِلِكَ صَلَواتُكَ عَلَيهِم مِنَ التَوراةِ وَالإنجِيلِ وَالزَبُورِ وَالقُرآنِ العَظيمِ فإنَّ فِيها اسمَكَ الأعظَمِ وَبِما فِيها مِن أسمَائِكَ العُظمَى أنْ تُصَلّيْ عَلى محمّد وَآلِ محمّدٍ وَأنْ تُفَرِّجَ عَن آلِ محمّدٍ