الشيخ محمد اليعقوبي

151

مناسك الحج والعمرة (أحكام وآداب) (1433ه-)

وَجهِكَ ، الحمدُ للهِ الذي جَعَلَنِي مِنْ وَفدِهِ وزُوّارِهِ ، وجَعَلَنِي ممَّن يَعمُرُ مَسَاجِدَهُ ، وجَعَلَنِي ممّنْ يُناجِيهِ ، اللهمَّ إنِّي عَبدُكَ وزَائِرُكَ وفي بيتِكَ ، وعلى كل مَأتِيٍّ حَقٌ لِمَنْ أَتاهُ وزَارَهُ ، وأَنتَ خيرُ مأتيٍّ وأكرمُ مَزورٍ ، فأَسألُكَ يا أللهُ يا رَحمانُ وبِأَنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلهَ إلا أنتَ وَحدَكَ لا شَريكَ لكَ ، وبأنكَ واحدٌ صَمَدٌ لمْ يَلِدْ ولَمْ يُولَدْ ولمْ يَكُنْ له كُفُواً أحدٌ ، وأن مُحمَّداً عَبدُكَ ورسُولُك صلَّى اللهُ عليهِ وعلى أهلِ بيتِهِ ، يا جوادُ يا ماجِدُ يا جَبَّارُ يا كَريمُ ، أسألُكَ أن تَجعَلَ تُحفَتَكَ إيّايَ بِزيارَتِي إيّاكَ أن تُعطِيَنِي فَكاكَ رَقَبَتِي مِنَ النّارِ ) . ثم يقول ثلاث مرات : ( اللّهمَّ فُكَّ رَقَبَتِي مِنَ النّار ) . ثم يقول : ( وَأوْسِعْ علىَّ منْ رِزقِكَ الحَلالِ الطّيِّبِ ، وادرَأْ عَنّي شَياطِينَ الجِنِّ والإِنْسِ ، وشَرَّ فَسَقَةِ العَرَبِ وَالعَجَمِ ) . وعند محاذاته الحجر الأسود يقول : ( أشهَدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحْدَهُ لا شَريكَ لهُ ، وأشهَدُ أنَّ محمداً عبدُهُ ورسُولهُ ، آمنتُ باللهِ ، وكَفَرتُ بالجِبتِ والطّاغوتِ وباللاتِ والعُزَّى ، وبعِبادَةِ الشّيطانِ وبعبادةِ كُلِّ ندٍّ يُدعى من دونِ اللهِ تعالى ) . وقال الشيخ الصدوق عليه الرحمة : ثم انظر إلى الحجر الأسود وتوجه إليه وقل : ( الحَمدُ للهِ الذي هَدَانَا لِهَذا وَمَا كُنَّا لِنَهتَديَ لَولا أنْ هَدَانَا اللهُ ، سُبْحانَ اللهِ وَالحَمدُ للهِ وَلا إلَهَ إلا اللهُ وَاللهُ أكبَرُ مِنْ خَلقِهِ وَاللهُ أكبَرُ مِمَّا أخشَى وَأَحذَرُ لا إلَهَ إلا اللهُ