الشيخ محمد اليعقوبي

41

الرياضيات للفقيه

ولصاحب التسع فالمجموع ( 2 + 6 + 9 17 ) واخذ جمله وانصرف . وتفسيرها وفق الموضوع الذي نحن فيه كالآتي ، ان الكسور التي أوصى بها الأب لاتستوعب المال كله فان فيبقى منه ينبغي توزيعه عليهم بنفس النسبة ومن ملاحظة البسوط - بعد توحيد المقامات - يعلم أن لصاحب النصف ( 9 ) اسهم ولصاحب الثلث ( 6 ) اسهم ولصاحب التسع ( 2 ) فمجموع الأسهم ( 17 ) سهماً ينبغي توزيع الزائد عليها اي بحسب نسبها . حصة السهم الواحد من الباقي الذي يراد رده بالنسبة فيكون للأول ( صاحب النصف ) : وللثاني وللثالث : ونضيفها إلى حصصهم الأصلية وهي لكن يجب توحيد المقامات اولًا فتصبح : وتجمع معها الأسهم المردودة من الباقي فتكون النتيجة النهائية فهذه نسب حصصهم من التركة ، فنضربها فيها اي ( 17 ) جملًا لتنتج : حصة كل واحد منهم لصاحب النصف . لصاحب الثلث لصاحب التسع . بقي تفسير حل الإمام علي ( عليه السلام ) فإنه عندما لا تستوعب الحصص كل المال المراد توزيعه ، فنوحد المقامات وطبعاً سيكون مجموع البسوط أقل من المقام فنضيف إلى البسط ما يجعله مساوياً إلى المقام ونخرج حصص مستحقيها حسب