الشيخ محمد اليعقوبي

266

الرياضيات للفقيه

( 2 ) ان الفجر لا يرتبط بالليل زيادة ونقصاناً فقد يوافقه وقد يخالفه فكيف يكون نسبة منه . 2 - معرفة أرقام جديدة بالاستفادة من الشكل الناتج وهذه الأرقام قد يكون من الصعب الحصول عليها بتجربة عملية خارجية فنحصّلها من الرسم بعد ان نعين النقاط المعلومة ونرسم شكل العلاقة فعندئذ إذا أريد معرفة أي نقطة للمتغير الثاني المقابلة للمتغير الأول المطلوب فمثلًا إذا أردنا معرفة وقت سبعي الشاخص وأربعة أسباعه ومثله ومثليه لجميع أيام السنة وهو أمر عسير تحديده فنصير إلى تحديدها في أيام مختارة من السنة ( مثلًا أوائل الشهور ) في ضوء تجربة عملية سيأتي شرح خطواتها إن شاء الله تعالى ونرسم لها شكلًا بيانياً يمثل العلاقة بين تاريخ اليوم والوقت الذي يبلغ فيه الظل هذه الحدود ( لكل حد رسم مستقل ) عندئذ إذا أردنا معرفة الوقت الذي يبلغ فيه الظل سبعه في أي يوم فنصعد عمودياً من عند التاريخ المطلوب على الخط الأفقي الذي يفترض انه يمثل أيام السنة حتى نصل إلى شكل العلاقة الذي نكون قد انتهينا من رسمه في مرتبة سابقة اعتماداً على النقاط المختارة ، ومن نقطة الالتقاء مع منحني العلاقة نسير أفقياً إلى المحور العمودي لنقرأ الوقت الذي يقابله . لاحظ حركة الأسهم في الشكل ( 6 - 1 ) لو فرض انه يمثل العلاقة بين أيام السنة وهذه الحدود الشرعية . 3 - معرفة النقاط الشاذة عن الشكل العام للعلاقة وهذا الشذوذ قد يكون ناشئاً من عدم الدقة في تحصيل المعلومات أو تثبيتها على الرسم وغيرها وعندئذ تتجنب هذه النقاط وتؤخذ معلوماتها من نفس الشكل وقد حصل هذا في الشكل ( 4 ) الذي يوضح العلاقة بين طول الفجر والفرق بين الليل والنهار حيث ترى ان الفرق المذكور عندما يتراوح طوله بين ( ساعة و 40 دقيقة ) و ( ساعتين وعشرين دقيقة )