الشيخ محمد اليعقوبي
12
الرياضيات للفقيه
الكتاب كتبت منذ عدة سنوات ولم أعد النظر فيها إلا لماماً فهي تمثل مرحلة من مراحل حياتي العلمية ولم يكن من المناسب العود إليها إلا فيما هو ضروري . الرابع : كنت أود ان يضم الكتاب مطالب رياضية أخرى يحتاج إليها الفقيه في حياته العلمية وتساعد على توسيع ذهنه وقدرته على حل بعض المسائل الجزئية التي تعترضه في شؤون الحياة المختلفة ومنها الفصل بين الخصومات واجراء المصالحات وغيرها مما يتطلب ذهنية رياضية لوضع حل مناسب يقوم على أساسه الحكم الشرعي ، لكن ذلك يطيل البحث كثيراً ويجعله في متناول فئة قليلة من الفقهاء ولذا اكتفيت بذكر المطالب الرياضية التي لها تطبيقات فقهية أو تقع مقدمة لها وأوكلت الباقي إلى قدرات الفقيه الذاتية وتحصيلاته الخارجية . الخامس : أني لم أتعود في كتابتي وفي تدريسي البسط في الكلام والتوسع في الشرح بل أعطي الفكرة ببيان مضغوط ظناً مني ان هذا كافٍ في إيصالها واترك الباقي لدرجة من التفكير أظنها في الطرف المقابل أو أريد ان يكون بمستواها ، لكن هذا قد لا يكون كافياً احياناً ومع ذلك فقد جريت على تلك الطريقة فلم أتوسع في البيان والشرح إلا عندما يطلب مني ذلك . السادس : ان البحث لما كان له جهتان أحداهما فقهية والأخرى رياضية فكان الأولى توحيد جهة العناوين للفقرات ، لكننا أعطينا بعض الفقرات عنواناً فقهياً وبعضها عنواناً رياضياً وذلك بحسب أهمية الجهة المبحوثة في تلك الفقرة ، وتلافياً لهذا النقص سنلحق الفهرس الاعتيادي للكتاب بفهرس آخر للمسائل الفقهية المبحوثة خلال العمليات الرياضية كتطبيقات يسهل الوصول إليها باعتبار ان غالب عناوين الفقرات هي عناوين رياضية . السابع : ان بعض العمليات والمفاهيم المعروضة في بداية الكتاب بسيطة