الشيخ الأميني
87
الغدير
الزبير مصلتا بالسيف فسقط السيف من يده فوثبوا عليه فأخذوه . فإن كان زياد هذا هو الحنظلي أبو معشر الكوفي فهو موثق . والظاهر أن حافظا رحمه الله عول على هذه الرواية ه . وتراهم بالغوا في الثناء على الشاعر وقصيدته هذه كأنه جاء للأمة بعلم جم ، أو رأي صالح جديد ، أو أتى لعمر بفضيلة رابية تسر بها الأمة ونبيها المقدس ، فبشرى بل بشريان لنبي الأعظم بأن بضعته الصديقة لم تكن لها أي حرمة وكرامة عند من يلهج بهذا القول ، ولم يكن سكناها في دار طهر الله أهلها يعصمهم منه ومن حرق الدار عليهم فزه زه بانتخاب هذا شأنه وبخ بخ ببيعة تمت بذلك الإرهاب قضت بتلك الوصمات . لا تهمنا هذه كلها وإنما يهمنا الساعة " بعد أن درسنا تاريخ حياة الخليفة الأول فوجدناه لدة غيره من الناس العاديين في نفسياته قبل إسلامه وبعده ، وإنما سنمه عرش الخلافة الانتخاب فحسب " البحث في موضوعين ألا وهما : فضائله المأثورة . وملكاته النفسية . - 1 - ( فضائله المأثورة ) هل صح عن النبي الأعظم صلى الله عليه وآله فيه حديث فضيلة ؟ وهل صحيح ما رووه فيه من الثناء الكثير الحافل ؟ نحن هيهنا نقف موقف المستشف للحقيقة ، ولا ننبس في القضاء ببنت شفة ، غير ما ننقله عن أئمة فن الحديث المميزين بين صحيحه وسقيمه ، ثم نردفه بالاعتبار الذي يساعده . قال الفيروزآبادي في خاتمة كتابه " سفر السعادة المطبوع : خاتمة الكتاب في الإشارة إلى أبواب روي فيها أحاديث وليس منها شئ صحيح ، ولم يثبت منها عند جهابذة علماء الحديث شئ . ثم عد أبوابا إلى أن قال : باب فضائل أبي بكر الصديق رضي الله عنه . أشهر المشهورات من الموضوعات أن الله يتجلى للناس عامة ولأبي بكر خاصة . وحديث : ما صب الله في صدري شيئا