الشيخ الأميني

410

الغدير

تقاريض منضدة أتانا شعر كثير في تقريظ الكتاب من الأساتذة والشعراء نظراء العلامة الشيخ قاسم محيي الدين ، والنطاسي المحنك ميرزا محمد الخليلي مؤلف كتاب - معجم أدباء الأطباء - والخطيب الهاشمي السيد علي مؤلف كتاب - محمد بن الحنفية - والفاضل الفذ الشيخ علي السماوي ، والخطيب المغفور له الشيخ محسن أبي الحب الحائري طاب ثراه ، والأستاذ الفاضل الشيخ أسد حيدر النجفي ، ونحن نشكر الجميع نرجئ ذكر قريضهم إلى تراجمهم الآتية في شعراء القرن الرابع عشر إنشاء الله تعالى ، ونقتصر الآن - مشفوعا بالشكر - على ما جاءت به قريحة العلوي الشاعر السيد رؤوف جمال الدين ، وشاعر أهل البيت المكثر الشيخ محمد رضا الخالصي ، والأستاذ عبد الصاحب الدجيلي صاحب كتاب شعراء العراق - قال السيد آل جمال الدين : - 1 - * ( بنت الحقيقة في كتاب الغدير ) * بنت الحقيقة أسفرت عن وجهها * ما بين أسطره وشع سناها أبدت محياها الجميل وقبله * كانت غياهب باطل تغشاها تلك الحقيقة في " الغدير فحيها * إن كنت ذا عقل وخذ بهداها كانت محجبة يشق حصولها * واليوم قد برزت لمن يهواها برزت برغم ( حسودها ) وضاءة * أعظم ( بمن ) في جهده أبداها كم معول للحقد رام بنائها * هدما فلم يفلح بهدم بناها سبعون ألفا ضيعوا ميثاقها * تبا لهم من جهلهم معناها سدلوا عليها الستر من أحقادهم * سفها . وهل تخفى ذكاء ضياها ؟ ويل التعصب كم به خبت * أنواره أو بدعة أحياها لا منصف يعطي الحقيقة ما لها * في ذمة الوجدان أو يرضاها