الشيخ الأميني

394

الغدير

أولادكم فإنه كان على دين الله وفيه علم كثير . كتاب الحجة ص 25 ، بحار الأنوار 9 ص 24 ، ضياء العالمين للفتوني ، 26 - روى شيخنا الصدوق في أماليه ص 304 بالإسناد عن الإمام الصادق عليه السلام قال : أول جماعة كانت إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان يصلي وأمير المؤمنين علي بن أبي طالب معه إذ مر أبو طالب به وجعفر معه قال : يا بني صل جناح ابن عمك فلما أحسه رسول الله تقدمهما وانصرف أبو طالب مسرورا وهو يقول : إن عليا وجعفرا ثقتي * عند ملم الزمان والكرب إلى آخر أبيات مرت صحيفة 356 وتأتي في ص 397 ، والحديث رواه الشيخ أبو الفتوح في تفسيره 4 : 211 . 27 - أخرج ثقة الاسلام الكليني في الكافي ص 242 بإسناده عن درست بن أبي منصور أنه سأل أبا الحسن الأول - الإمام الكاظم - عليه السلام : أكان رسول الله صلى الله عليه وآله محجوجا بأبي طالب ؟ فقال : لا . ولكنه كان مستودعا للوصايا فدفعها إليه فقال : قلت : فدفع إليه الوصايا على أنه محجوج به ؟ فقال : لو كان محجوجا به ما دفع إليه الوصية قال : قلت : فما كان حال أبي طالب : قال : أقر بالنبي وبما جاء به ودفع إليه الوصايا ومات من يومه . قال الأميني : هذه مرتبة فوق مرتبة الإيمان فإنها مشفوعة بما سبق عن مولانا أمير المؤمنين عليه السلام تثبت لأبي طالب مرتبة الوصاية والحجية في وقته فضلا عن بسيط الإيمان ، وقد بلغ ذلك من الثبوت إلى حد ظن السائل أن النبي صلى الله عليه وآله كان محجوجا به قبل بعثته ، فنفي الإمام عليه السلام ذلك ، وأثبت ما ثبت له من الوصاية وإنه كان خاضعا بالإبراهيمية الحنيفية ، ثم رضخ للمحمدية البيضاء ، فسلم الوصايا للصادع بها ، وقد سبق إيمانه بالولاية العلوية الناهض بها ولده البار صلوات الله وسلامه عليه . 28 - أخرج شيخنا أبو الفتح الكراجكي ص 80 بإسناده عن أبان بن محمد قال كتبت إلى الإمام الرضا علي بن موسى الرضا عليهما السلام : جعلت فداك . إلى آخر ما مر في ص 381 ، وذكره السيد في كتاب الحجة ص 16 ، والسيد الشيرازي في الدرجات الرفيعة ،