الشيخ الأميني
382
الغدير
ينبغي أن يذكر إلا بحماية النبي صلى الله عليه وسلم لأنه حماه ونصره بقوله وفعله ، وفي ذكره بمكروه أذية للنبي صلى الله عليه وسلم ومؤذي النبي صلى الله عليه وسلم كافر ، والكافر يقتل ، وقال أبو طاهر : من أبغض أبا طالب فهو كافر . ومما يؤيد هذا التحقيق الذي حققه العلامة البرزنجي في نجاة أبي طالب إن كثيرا من العلماء المحققين وكثيرا من الأولياء العارفين أرباب الكشف قالوا بنجاة أبي طالب منهم : القرطبي والسبكي والشعراني وخلائق كثيرون وقالوا : هذا الذي نعتقده وندين الله به ، وإن كان ثبوت ذلك عندهم بطريق غير الطريق الذي سلكه البرزنجي ، فقد اتفق معهم على القول بنجاته ، فقول هؤلاء الأئمة بنجاته أسلم للعبد عند الله تعالى لا سيما مع قيام هذه الدلائل والبراهين التي أثبتها العلامة البرزنجي . ا ه . وذكر السيد زيني دحلان في أسنى المطالب ص 43 قال : ولله در القائل : قفا بمطلع سعد عز ناديه * وأمليا شرح شوقي في مغانيه واستقبلا مطلع الأنوار في أفق * الحجون واحترسا أن تبهرا فيه مغنى به وابل الرضوان منهمر * ونائرات الهدى دلت مناديه قفا فذا بلبل الأفراح من طرب * يروي بديع المعاني في أماليه واستمليا لأحاديث العجائب عن * بحر هناك بديع في معانيه حامي الذمار مجير الجار من كرمت * منه السجايا فلم يفخر مباريه عم النبي الذي لم يثنه حسد * عن نصره فتغالى في مراضيه هو الذي لم يزل حصنا لحضرته * موفقا لرسول الله يحميه وكل خير ترجاه النبي له * وهو الذي قط ما خابت أمانيه فيا من أم العلا في الخالدات غدا * أغث للهفافه واسعف مناديه قد خصك الله بالمختار تكلؤه * وتستعز به فخرا وتطريه عنيت بالحب في طه ففزت به * ومن ينل حب طه فهو يكفيه كم شمت آيات صدق يستضاء بها * وتملأ القلب إيمانا وترويه ؟ من الذي فاز في الماضين أجمعهم * بمثل ما فزت من طه وباريه ؟ كفلت خير الوري في يتمه شغفا * وبت بالروح والأبناء تفديه