الشيخ الأميني
378
الغدير
وقوله تعالى : يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا آبائكم وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم الظالمون . سورة التوبة 23 . وقوله تعالى : ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي وما أنزل إليه ما اتخذوهم أولياء . سورة المائدة : 81 . إلى آيات أخرى . الكلم الطيب أخرج تمام الرازي في فوائده بإسناده عن عبد الله بن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم القيامة شفعت لأبي وأمي وعمي أبي طالب وأخ لي كان في الجاهلية . ذخائر العقبي ص 7 ، الدرج المنيفة للسيوطي ص 7 ، مسالك الحنفا ص 14 ، وقال فيه : أخرجه أبو نعيم وغيره وفيه التصريح بأن الأخ من الرضاعة ، فالطرق عدة يشد بعضها بعضا فإن الحديث الضعيف يتقوى بكثرة طرقه وأمثلها حديث ابن مسعود فإن الحاكم صححه . وفي تاريخ اليعقوبي 2 : 26 روي عنه صلى الله عليه وآله إن قال : إن الله عز وجل وعدني في أربعة في أبي وأمي وعمي وأخ كان لي في الجاهلية . أخرج ابن الجوزي بإسناده عن علي عليه السلام مرفوعا : هبط جبرئيل عليه السلام علي فقال : إن الله يقرئك السلام ويقول : حرمت النار على صلب أنزلك ، وبطن حملك ، وحجر كفلك ، أما الصلب فعبد الله ، وأما البطن فآمنة ، وأما الحجر فعمه يعني أبا طالب وفاطمة بنت أسد . التعظيم والمنة للحافظ السيوطي ص 25 . وفي شرح ابن أبي الحديد 3 : 311 قال رسول الله صلى الله عليه وآله : قال لي جبرائيل : إن الله مشفعك في ستة : بطن حملتك آمنة بنت وهب . وصلب أنزلك عبد الله بن عبد المطلب . وحجر كفلك أبو طالب . وبيت آواك عبد المطلب . وأخ كان لك في الجاهلية . الخ . * ( رثاء أمير المؤمنين والده العظيم ) * ذكر سبط ابن الجوزي في تذكرته ص 6 أن عليا عليه السلام قال في رثاء أبي طالب : أبا طالب عصمة المستجير * وغيث المحول ونور الظلم