الشيخ الأميني

372

الغدير

وانصروا أحمدا فإن من الله * رداء عليه غير مدال وقوله من أبيات في شرح ابن أبي الحديد 3 : 315 : فخير بني هاشم أحمد * رسول الإله على فترة ( 1 ) ولو كان يؤثر أقل من هذا عن أحد من الصحابة لطبل له ، وزمر من يتشبث بالطحلب في سرد الفضائل لبعضهم مغالاة فيهم ، لكني أجد إسلام أبي طالب مستعصيا فهمه على هؤلاء ولو صرخ بألف هتاف من ضرائب هذه . لماذا ؟ أنا لا أدري . - 2 - أخرج ابن سعد في طبقاته 1 : 105 عن عبيد الله بن أبي رافع عن علي قال : أخبرت رسول الله صلى الله عليه وسلم بموت أبي طالب فبكى ثم قال : إذهب فاغسله وكفنه وواره غفر الله له ورحمه . وفي لفظ الواقدي : فبكى بكاء شديدا ثم قال : إذهب فأغسله . الخ . وأخرجه ابن عساكر كما في أسنى المطالب ص 21 ، والبيهقي في دلائل النبوة ، وذكره سبط ابن الجوزي في التذكرة ص 6 ، وابن أبي الحديد في شرحه 3 : 314 ، والحلبي في السيرة 1 : 373 ، والسيد زيني دحلان في السيرة هامش الحلبية 1 : 90 ، والبرزنجي في نجاة أبي طالب وصححه كما في أسني المطالب ص 35 وقال : أخرجه أيضا أبو داود وابن الجاوود وابن خزيمة . وقال : إنما ترك النبي صلى الله عليه وسلم المشي في جنازته اتقاء من شر سفهاء قريش ، وعدم صلاته لعدم مشروعية صلاة الجنازة يومئذ . عن الأسلمي وغيره : توفي أبو طالب للنصف من شوال في السنة العاشرة من حين نبئ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وتوفيت خديجة بعده بشهر وخمسة أيام فاجتمعت على رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها وعلى عمه حزنا شديدا حتى سمي ذلك العام عام الحزن . طبقات ابن سعد 1 : 106 ، الإمتاع للمقريزي 27 ، تاريخ ابن كثير 3 : 134 ، السيرة الحلبية 1 : 373 ، السيرة لزيني دحلان هامش الحلبية 1 : 291 ، أسنى المطالب ص 11 .

--> ( 1 ) أشار إلى قوله تعالى : قد جاءكم رسولنا . يبين لكم على فترة من الرسل . وتوجد الأبيات في كتاب الحجة للسيد فخار سلام الله عليه ص 74 .