الشيخ الأميني

319

الغدير

أخرجه أحمد في مسنده 6 : 349 من طريق ابن إسحاق عن أسماء بنت أبي بكر قالت لما وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بذي طوى قال أبو قحافة لابنة له من أصغر ولده : أي بنية إظهري بي على أبي قبيس ، قالت : وقد كف بصره ، قالت : فأشرفت به عليه فقال : يا بنية ماذا ترين ؟ قالت : أرى سوادا مجتمعا . قال : تلك الخيل ، قالت : وأرى رجلا يسعى بين ذلك السواد مقبلا ومدبرا قال : يا بنية ذلك الوازع يعني الذي يأمر الخليل ويتقدم إليها ثم قالت : قد والله انتشر السواد . فقال : قد والله إذا دفعت الخيل فاسرعي بي إلى بيتي فانحطت به وتلقاه الخيل قبل أن يصل إلى بيته وفي عنق الجارية طوق لها من ورق فتلقاها رجل فاقتلعه من عنقها قالت : فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة ودخل المسجد أتاه أبو بكر بأبيه يقوده فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : هلا تركت الشيخ في بيته حتى أكون أنا آتيه فيه ؟ قال أبو بكر : يا رسول الله ! هو أحق أن يمشي إليك من أن تمشي أنت إليه قال : فأجلسه بين يديه ثم مسح صدره ثم قال له : أسلم ، فأسلم ودخل به أبو بكر رضي الله عنه على رسول الله صلى الله عليه وسلم ورأسه كأنه ثغامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : غيروا هذا من شعره ، ثم قام أبو بكر فأخذ بيد أخته فقال : انشد بالله وبالاسلام طوق أختي فلم يجبه أحد ، فقال : يا أخية : إحتسبي طوقك . وفي لفظ المحب الطبري في الرياض 1 ، 45 : إحتسبي طوقك فوالله إن الأمانة في الناس اليوم قليل . قال الأميني : هذه الرواية لا تصح لمكان محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار المدني نزيل العراق وليست هي إلا من موضوعاته . قال سليمان التيمي : ابن إسحاق كذاب . وقال هشام بن عروة : كذاب . وقال مالك : دجال من الدجاجلة . وقال يحيى القطان : أشد أن محمد بن إسحاق كذاب . وقال الجوزجاني : الناس يشتهون حديثه ، وكان يرمى بغير نوع من البدع . وقال ابن نمير : يحدث عن المجهولين أحاديث باطلة . وقال أيوب بن إسحاق : سألت أحمد فقلت له : يا أبا عبد الله ! إذا انفرد ابن إسحاق بحديث تقبله ؟ قال : لا والله إني رأيته يحدث عن جماعة بالحديث الواحد