الشيخ الأميني

313

الغدير

* ( القسم الأول ) * 1 - أخرج الحاكم في المستدرك 3 : 245 عن أبي عبد الله محمد بن أحمد القاضي ابن القاضي قال : حدثني أبي ثنا محمد بن شجاع ثنا الحسين ( 1 ) بن زياد عن أبي حنيفة عن يزيد بن أبي خالد عن أنس رضي الله عنه قال : كأني أنظر إلى لحية أبي قحافة كأنه ضرام عرفج من شدة حمرته فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : لو أقررت الشيخ في بيته لأتيناه تكرمة لأبي بكر . سكت الحاكم عما في سند هذه الرواية ولم يصححه على عادته في الكتاب ، وتبعه في ذلك الذهبي في تلخيصه ، كل ذلك تكرمة لأبي بكر ، وإن بخسا الحق والحقيقة فيه : 1 - محمد بن شجاع البغدادي أبو عبد الله ابن الثلجي الفقيه . قال أحمد إمام الحنابلة : مبتدع صاحب هوى . وقال عبد الله بن أحمد : سمعت القواريري قبل أن يموت بعشرة أيام وذكر ابن الثلجي فقال هو كافر . قال : فذكرت ذلك لإسماعيل القاضي فسكت ، فقلت : ما أكفره إلا بشئ سمعه منه قال : نعم . وقال زكريا الساجي : فأما ابن الثلجي فكان كذابا احتال في إبطال حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ورده نصرة لمذهبه ، وفي المنتظم : نصرة لأبي حنيفة ورأيه . وقال ابن عدي ، كان يضع أحاديث في التشبيه وينسبها إلى أصحاب الحديث يبليهم بذلك . وقال الأزدي : كذاب لا تحل الرواية عنه لسوء مذهبه ، وزيغه عن الدين . وقال الجوزجاني : وقال موسى بن القاسم الأشيب : كان كذابا خبيثا ( 2 ) وفيه 2 - الحسن بن اللؤلؤي الكوفي . قال يحيى بن معين : كذاب . وقال ابن المديني : لا يكتب حديثه . وقال محمد بن عبد الله بن نمير : يكذب على ابن جريج . وقال أبو داود : كذاب غير ثقة .

--> ( 1 ) الصحيح : الحسن بن زياد . ( 2 ) ميزان الاعتدال 3 : 71 ، المنتظم لابن الجوزي 5 : 57 ، تهذيب التهذيب 9 : 220 .