الشيخ الأميني

275

الغدير

القسطلاني في المواهب 1 : 50 ، والحلبي في السير النبوية 1 : 130 . وأفظع من هذا رواية أخرجها الحفاظ من طريق أبي نوح قراد عن يونس ابن أبي إسحاق عن أبيه عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري عن أبي موسى قال : خرج أبو طالب إلى الشام ومعه رسول الله صلى الله عليه وسلم في أشياخ من قريش فلما أشرفوا على الراهب - يعني بحيرا - هبطوا فحلوا رحالهم فخرج إليهم الراهب وكانوا قبل ذلك يمرون به فلا يخرج ولا يلتفت إليهم قال : فنزل وهم يحلون رحالهم ، فجعل يتخللهم حتى جاء فأخذ بيد النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هذا سيد العالمين ، هذا رسول رب العالمين ، هذا يبعثه الله رحمة للعالمين ، إلى أن قال . فبايعوه وأقاموا معه عنده ، فقال الراهب : أنشدكم الله أيكم وليه ؟ قالوا : أبو طالب . فلم يزل يناشده حتى رده ، وبعث معه أبو بكر بلالا ، وزوده الراهب من الكعك والزيت . أخرجه الترمذي في صحيحه 2 : 284 فقال : حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه ، والحاكم في المستدرك 2 : 616 ، وأبو نعيم في الدلائل 1 : 53 ، والبيهقي في الدلائل ، والطبري في تاريخه 2 : 195 ، وابن عساكر في تاريخه 1 : 267 ، وابن كثير في تاريخه 2 : 284 ، نقلا عن الحافظ أبي بكر الخرائطي والحفاظ المذكورين ، وابن سيد الناس في عيون الأثر 1 : 42 ، والقسطلاني في المواهب 1 : 49 . * ( رجال الرواية ) * 1 - أبو نوح قراد عبد الرحمن بن غزوان ، قال عباس الدوري : ليس في الدنيا أحد يحدث بهذا الحديث غير قراد أبي نوح وقد سمعه منه أحمد ويحيى لغرابته وانفراده " تاريخ ابن كثير 2 : 285 " . وقال الذهبي في الميزان 2 : 113 : كان يحفظ ، قوله مناكير ، وأنكر ما له حديث عن يونس " وذكر شطرا من الحديث " فقال : ومما يدل على أنه باطل قوله : وبعث معه أبو بكر بلالا ، وبلال لم يكن خلق ، وأبو بكر كان صبيا . وقال في تلخيص المستدرك تعليقا على تصحيحه قلت : أظنه موضوعا فبعضه باطل وقال ابن حجر في التهذيب 6 : 248 : ذكره ابن حبان في الثقات وقال : كان