الشيخ الأميني

235

الغدير

الاجلال لهم وتجنب بغضهم على أي حال كانوا عليه . قال ابن حجر : وفيه تحريم أذى من يتأذى المصطفى صلى الله عليه وآله بتأذيه ، فكل من وقع منه في حق فاطمة شئ فتأذت به فالنبي صلى الله عليه وآله يتأذى به بشهاة هذا الخبر ، ولا شئ أعظم من إدخال الأذى عليها من قبل ولدها ، ولهذا عرف بالاستقرار معاجلة من تعاطى ذلك بالعقوبة في الدنيا ، ولعذاب الآخرة أشد . 50 - الشيخ أحمد المغربي المالكي المتوفى 1041 في فتح المتعال ص 385 . قال في قصيدة كبيرة يمدح بها رسول الله صلى الله عليه وآله : فما كسبطي رسول الله من أحد * ولا يضاهيهما في الفخر مفتخر وهل كفاطمة الزهراء أمهما * بنت النبي المصطفى بشر ؟ فإنها بضعة منه وما أحد * كبضعة المصطفى إن حقق النظر 51 - الشيخ أحمد باكثير المكي الشافعي المتوفى 1047 في وسيلة المال 52 - أبو عبد الله الزرقاني المالكي المتوفى 1122 في شرح المواهب 3 : 205 قال : استدل به السهيلي على أن من سبها كفر وتوجيهه أنها تغضب ممن سبها وقد سوى بين غضبها وغضبه ومن أغضبه كفر . 53 - الزبيدي الحنفي المتوفى 1205 في تاج العروس 5 . 227 وج 6 : 139 . 54 - القندوزي الحنفي " 1293 في ينابيع المودة ص 171 . 55 - الحمزاوي المالكي " 1303 في النور الساري هامش البخاري 5 : 274 . 56 - الشيخ مصطفى الدمشقي 0 0 0 في مرقاة الوصول ص 109 . 57 - السيد حميد الدين الآلوسي المتوفى 1324 في نثر اللئالي ص 181 . 58 - السيد محمود القراغولي البغدادي الحنفي في جوهرة الكلام ص 105 . 59 - عمر رضا كحالة في أعلام النساء 3 ص 1216 . ثم أنى لنا القول بمقال ابن كثير وملأ الأسماع قول رسول الله صلى الله عليه وآله : فاطمة قلبي وروحي التي بين جنبي فمن آذاها فقد آذاني ( 1 ) وقوله : إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضي لرضاها . أو : إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك قاله لفاطمة ؟ ! .

--> ( 1 ) راجع الجزء الثالث من كتابنا هذا ص 20