الشيخ الأميني
138
الغدير
خير ؟ قال نعم : قلت : فهل وراء ذلك الخير شر ؟ قال : نعم . قلت : كيف يكون ؟ قال : يكون بعدي أئمة لا يهتدون بهداي ولا يستنون بسنتي ، وسيقوم فيهم رجال قلوبهم قلوب الشياطين في جثمان أنس . قلت : كيف أصنع يا رسول الله ! إن أدركت ذلك ؟ قال : تسمع وتطيع للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع . صحيح مسلم 2 ص 119 ، سنن البيهقي 8 : 157 . 2 - عن عوف بن مالك الأشجعي قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم وتصلون عليهم يصلون عليكم ، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم ، وتلعنونهم ويلعنونكم ، قال : قلنا : يا رسول الله ! أفلا ننابذهم عند ذلك ؟ قال : لا ما أقاموا فيكم الصلاة ، ألا ومن ولي عليه وال فرآه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله ولا تنزعن يدا من طاعة . صحيح مسلم 2 ص 122 ، سنن البيهقي 8 : 159 . 3 - سأل سلمة بن يزيد الجعفي النبي صلى الله عليه وسلم فقال : يا رسول الله ! إن قامت علينا أمراء يسألوننا حقهم ويمنعوننا حقنا فما تأمرنا ؟ قال : فأعرض عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم سأله فقال : إسمعوا وأطعيوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم . صحيح مسلم 2 ص 119 سنن البيهقي 8 : 158 . 4 - عن المقدام : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أطيعوا أمراءكم ما كان ، فإن أمروكم بما حدثتكم به ؟ فإنهم يؤجرون عليه وتؤجرون بطاعتكم ، وإن أمروكم بشئ مما لم آمركم به فهو عليهم وأنتم منه برءاء ، ذلك بأنكم إذا لقيتم الله قلتم : ربنا لا ظلم . فيقول : لا ظلم . فيقولون : ربنا أرسلت إلينا رسلا فأطعناهم بإذنك . واستخلفت علينا خلفاء ( 1 ) فأطعناهم بإذنك . وأمرت علينا أمراء فأطعناهم . قال : فيقول : صدقتم هو عليهم وأنتم منه برءاء . سنن البيهقي 8 ص 159 . 5 - عن سويد بن غفلة قال : قال لي عمر بن الخطاب رضي الله عنه : يا أبا أمية لعلك أن تخلف بعدي ، فأطع الإمام وإن كان عبدا حبشيا ، إن ضربك فاصبر ، وإن
--> ( 1 ) هذا افتراء على الله ، إن الله قط لم يستخلف ولم يأمر على الأمة أولئك الخلفاء والأمراء وإنما هم خيرة أمتهم ، والشكر والعتب " عليها مهما صلحوا أو جاروا .