الشيخ الأميني
124
الغدير
التفكيك في الأحكام عندئذ بين الذرية والأولاد ، ولا يسع لأي أحد أن يرى أبناء البنات أبناء الرجال الأباعد خارجين عن ولد الرجل على الحقيقة ، ويصح له مع ذلك عدهم عن ذريته وليست إلا ولد الرجل . ويشهد على لغة القرآن المجيد وأن ولد البنت ابن أبيها على الحقيقة قول رسول الله صلى الله عليه وآله : أخبرني جبريل : إن ابني هذا - يعني الحسين - يقتل . وفي لفظ : إن أمتي ستقتل ابني هذا . طبقات ابن سعد ، مستدرك الحاكم 3 : 177 ، أعلام النبوة للماوردي : 83 ، ذخاير العقبى : 148 ، الصواعق : 115 . 2 - وقوله : ابني هذا يقتل بأرض من العراق . دلائل النبوة لأبي نعيم 3 ، 202 ، ذخاير العقبى ص 146 . 3 - وقوله للحسن السبط : ابني هذا سيد . المستدرك 3 : 175 ، أعلام الماوردي ص 83 ، تفسير ابن كثير 3 : 155 . 4 - وقوله لعلي : أنت أخي وأبو ولدي ذخاير العقبى ص 66 . 5 - وقوله : إن جبريل أخبرني أن الله عز وجل قتل بدم يحيى بن زكريا سبعين ألفا وهو قاتل بدم ولدك الحسين سبعين ألفا ، ذخاير العقبى ص 150 6 - وقوله : المهدي من ولدي وجهه كالكوكب الدري . ذخاير العقبى ص 136 . 7 - هذان ابناي من أحبهما فقد أحبني : " الحسن والحسين " المستدرك 3 : 166 ، تاريخ ابن عساكر 4 : 204 كنز العمال 6 : 221 . 8 - وقوله لفاطمة الصديقة : ادعي لي ابني . تاريخ ابن عساكر 4 : 316 . 9 وقوله لأنس : ادع لي ابني . تاريخ ابن كثير 8 : 205 . 10 - وقوله ادعوا ابني . فأتى الحسن بن علي . ذخاير العقبى ص 122 . 11 - وقوله : اللهم إن هذا ابني - الحسن - وأنا أحبه فأحبه وأحب من يحبه . تاريخ ابن عساكر 4 : 203 .