الشيخ الأميني

111

الغدير

الخفاء 2 ص 163 الطريق الرابع للديلمي عن أبي هريرة بلفظ : لو لم أبعث فيكم لبعث عمر . أيد الله عمر بملكين يوفقانه ويسددانه ، فإذا أخطأ صرفاه حتى يكون صوابا . في إسناده إسحاق بن نجيح الملطي أبو صالح الأزدي . قال أحمد : من أكذب الناس . وقال ابن معين : كذاب عدو الله رجل سوء خبيث . كان ببغداد قوم يضعون الحديث منهم إسحاق الملطي . وقال ابن أبي مريم عنه : من المعروفين بالكذب ووضع الحديث . وقال علي بن المديني : ليس بشئ وضعفه ، روى عجائب . وقال عمر بن علي : كذاب كان يضع الحديث . وقال الجوزقاني : غير ثقة ولا من أوعية الأمانة . وقال : كذاب وضاع لا يجوز قبول خبره ولا الاحتجاج بحديثه ويجب بيان أمره . وقال الجهضمي والبخاري : منكر الحديث . وقال السنائي : كذاب متروك الحديث . وقال : ابن عدي : أحاديثه موضوعات وضعها هو وعامة ما أتى عن ابن جريج بكل منكر ووضعه عليه ، وهو بين الأمر في الضعفاء ، وهو ممن يضع الحديث . وقال ابن حبان : دجال من الدجاجلة يضع الحديث صراحا . وقال البرقي : نسب إلى الكذب . وقال أبو سعيد النقاش : مشهور بوضع الحديث . وقال : وقال ابن طاهر : دجال كذاب . وقال ابن الجوزي : أجمعوا على أنه كان يضع الحديث ( 1 ) . قال الديلمي بعد ذكر الحديث بالطريق المذكور : وتابعه راشد بن سعد عن المقدام بن معدي كرب عن أبي بكر الصديق والله أعلم . قال الأميني : عرفت في الطريق الثالث ضعف راشد ، وإنما الصغاني حكم على حديثه هذا بالوضع ، وأقره العجلوني وزيفه في كشف الخفاء 2 ص 154 ، 163 وذكره السيوطي في اللئالي المصنوعة في الأحاديث الموضوعة 1 ص 302 غير أنه عده بهذا الطريق الوعر في تاريخ الخلفاء عن أحاديث أبي بكر ، ولا تخفى عليه تراجم هؤلاء الرجال أمثال إسحاق الملطي ، نعم راقه أن يكثر عدد أحاديث الخليفة ولو بمثل هذا وقد حذف الأسانيد منها حتى لا يقف القارئ على ما فيها من الوضع والاختلاق والله من ورائه حسيب .

--> ( 1 ) مرت المصادر في الجزء الخامس ص 218 ط 2 .