الإمام أحمد بن حنبل

374

مسند الإمام أحمد بن حنبل

يشرب منها أهلها لشفتهم ويسقون منها زرعهم قال فما فعل نخل بين عمان وبيسان قالوا صالح يطعم جناه كل عام قال فما فعلت بحيرة الطبرية قالوا ملأى قال فزفر ثم زفر ثم زفر ثم حلف لو خرجت من مكاني هذا ما تركت أرضا من أرض الله الا وطئتها غير طيبة ليس لي عليها سلطان قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هذا انتهى فرحى ثلاث مرار ان طيبة المدينة ان الله حرم حرمي على الدجال يدخلها ثم حلف رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي لا إله إلا هو مالها طريق ضيق ولا واسع في سهل ولا في جبل الا عليه ملك شاهر بالسيف إلى يوم القيامة ما يستطيع الدجال ان يدخلها على أهلها قال عامر فلقيت المحرر بن أبي هريرة فحدثته حديث فاطمة بنت قيس فقال اشهد على أبى انه حدثني كما حدثتك فاطمة غير أنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم انه نحو المشرق قال ثم لقيت القاسم بن محمد فذكرت له حديث فاطمة فقال اشهد على عائشة انها حدثتني كما حدثتك فاطمة غير أنها قالت الحرمان عليه حرام مكة والمدينة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يونس بن محمد قال ثنا حماد يعنى ابن سلمة عن داود يعنى ابن أبي هند عن الشعبي عن فاطمة بنت قيس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جاء ذات يوم مسرعا فصعد المنبر ونودى في الناس الصلاة جامعة فاجتمع الناس فقال يا أيها الناس انى لم أدعكم لرغبة نزلت ولا لرهبة ولكن تميما الداري أخبرني ان نفرا من أهل فلسطين ركبوا البحر فقذفتهم الريح إلى جزيرة من جزائر البحر فإذا هم بدابة أشعر ما يدرى أذكر هو أم أنثى لكثرة شعره قالوا من أنت فقالت أنا الجساسة فقالوا فأخبرينا فقالت ما أنا بمخبرتكم ولا مستخبرتكم ولكن في هذا الدير رجل فقير إلى أن يخبركم والى أن يستخبركم فدخلوا الدير فإذا رجل أعور مصفد في الحديد فقال من أنتم قلنا نحن العرب فقال هل بعث فيكم النبي قالوا نعم قال فهل اتبعته العرب قالوا نعم قال ذلك خير لهم قال ما فعلت فارس هل ظهر عليها قالوا لم يظهر عليها بعد فقال اما انه سيظهر عليها ثم قال ما فعلت عين زغر قالوا هي تدفق ملأى قال فما فعل نخل بيسان هل أطعم قالوا قد أطعم أوائله قال فوثب وثبة حتى ظننا انه سيفلت فقلنا من أنت قال أنا الدجال اما انى سأطأ الأرض كلها غير مكة وطيبة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أبشروا يا معشر المسلمين هذه طيبة لا يدخلها يعنى الدجال * ( حديث أم فروة رضي الله عنها ) * حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو عاصم قال أنا عبد الله بن عمر عن القاسم بن غنام عن عماته عن أم فروة قالت سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الأعمال أفضل قال الصلاة لأول وقتها حدثنا عبد الله