الإمام أحمد بن حنبل
351
مسند الإمام أحمد بن حنبل
فأطال السجود ثم رفع ثم سجد فأطال السجود ثم انصرف فقال دنت منى الجنة حتى لو اجترأت لجئتكم بقطاف من قطافها ودنت منى النار حتى قلت يا رب وأنا معهم وإذا امرأة قال نافع حسبت أنه قال تخدشها هرة قلت ما شأن هذه قيل لي حبستها حتى ماتت لا هي أطعمتها ولا هي أرسلتها تأكل من خشاش الأرض حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا وكيع عن نافع عن ابن عمر عن ابن أبي مليكة عن أسماء قالت انكسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فصلى فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فأطال القيام ثم ركع فأطال الركوع ثم رفع فأطال القيام ثم سجد سجدتين ثم فعل في الثانية مثل ذلك ثم قال لقد أدنيت منى الجنة حتى لو اجترأت عليها لأتيتكم بقطف من أقطافها ولقد أدنيت منى النار حتى قلت يا رب وأنا معهم فرأيت فيها هرة قال حسبت انها تخدش امرأة حبستها فلم تطعمها ولم تدعها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت حدثنا عبد الله حدثني أبي حدثنا محمد بن بكر قال إن ابن جريج وروح قال ثنا ابن جريج قال أخبرني منصور بن عبد الرحمن عن صفية بنت شيبة وهي أمه عن أسماء بنت أبي بكر قالت خرجنا محرمين فقال النبي صلى الله عليه وسلم من كان معه هدى فليتم وقال روح فليقم على احرامه ومن لم يكن معه هدى فليحلل قالت فلم يكن معي هدى فحللت وكان مع الزبير زوجها هدى فلم يحل قالت فلبست ثيابي وحللت فجئت إلى الزبير فقال قومي عنى قالت فقلت أتخشى ان أثب عليك حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا محمد بن بكر قال انا ابن جريج وروح قال ثنا ابن جريج قال انا عبد الله بن أسماء بنت أبي بكر عن أسماء بنت أبي بكر انها قالت أي بنى هل غاب القمر ليلة جمع قلت لاثم قالت أي بنى هل غاب القمر قلت نعم قالت فارتحلوا فارتحلنا ثم مضينا حتى رمت الجمرة ثم رجعت فصلت الصبح في منزلها فقلت لها لقد غلسنا قال روح أي هنتاه قالت كلا يا بنى ان نبي الله صلى الله عليه وسلم أذن للظعن حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا إسحاق بن يوسف قال ثنا عوف عن أبي الصديق الناجي ان الحجاج بن يوسف دخل على أسماء بنت أبي بكر بعد ما قتل ابنها عبد الله بن الزبير فقال إن ابنك الحد في هذا البيت وان الله عز وجل أذاقه من عذاب أليم وفعل به ما فعل فقالت كذبت كان برا بالوالدين صواما قواما والله لقد أخبرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم انه سيخرج من ثقيف كذابان الآخر منهما شر من الأول وهو مبير حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا روح ثنا ابن جريج قال حدثني منصور بن عبد الرحمن عن أمه صفية بنت شيبة عن أسماء بنت أبي بكر انها قالت فزع يوم كسفت الشمس رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخذ درعا حتى أدرك بردائه فقام بالناس قياما طويلا يقوم ثم يركع فلو جاء انسان بعد ما ركع النبي صلى الله عليه وسلم لم يعلم أنه ركع ما حدث نفسه انه ركع من طول القيام قالت فجعلت أنظر إلى المرأة التي هي أكبر منى والى المرأة التي هي أسقم منى قائمة وأنا أحق ان أصبر على طول القيام منها حدثنا عبد الله حدثني