الإمام أحمد بن حنبل
334
مسند الإمام أحمد بن حنبل
أبي ثنا يحيى بن غيلان قال ثنا رشدين بن سعد قال حدثني عمرو بن الحرث ان كثير بن فرقد حدثه ان عبد الله بن مالك بن حذافة حدثه عن أمه العالية بنت سميع أو سبيع الشك من عبد الله ان ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت مر رسول الله صلى الله عليه وسلم برجال من قريش يجرون شاة لهم مثل الحمار فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم لو أخذتم إهابها فقالوا انها ميتة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يطهرها الماء والقرظ حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا أنا ابن جريج قال أخبرني منبوذ ان أمه أخبرته انها بينا هي جالسة عند ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم إذ دخل عليها ابن عباس فقالت مالك شعثا قال أم عمار مرجلتي حائض فقالت أي بنى وأين الحيضة من اليد لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يدخل على إحدانا وهي متكئة حائض قد علم أنها حائض فيتكئ عليها فيتلوا القرآن وهو متكئ عليها أو يدخل عليها قاعدة وهي حائض فيتكئ في حجرها فيتلوا القرآن في حجرها وتقوم وهي حائض فتبسط له الخمرة في مصلاه وقال ابن بكر خمرته فيصلى عليها في بيتي أي بنى وأين الحيضة من اليد حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الرزاق قال أنا ابن جريج قال سمعت نافعا مولى ابن عمر يقول ثنا إبراهيم بن عبد الله ابن معبد ان ابن عباس حدث ان ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه الا مسجد الكعبة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا علي بن إسحاق قال أنا عبد الله قال ثنا ابن جريج قال سمعت نافعا يقول ثنا إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس ان ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فذكر مثله حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حجاج ابن محمد قال ثنا ليث بن سعد قال حدثني نافع عن إبراهيم بن عبد الله بن معبد بن عباس ان ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول صلاة فيه أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد الا مسجد الكعبة حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا أبو عبيدة عبد الواحد الحداد قال ثنا الحكم بن فروخ أبو بكار ان أبا المليح خرج على جنازة فلما استوى ظنوا انه يكبر فالتفت فقال استووا لتحسن شفاعتكم فانى لو اخترت رجلا لاخترت هذا الا انه حدثني عبد الله بن سليط عن إحدى أمهات المؤمنين وهي ميمونة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما من مسلم يصلى عليه أمة من الناس الا شفعوا فيه قال فسألت أبا المليح عن الأمة فقال أربعون حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد الصمد قال حدثني أبي قال ثنا حنظلة قال حدثنا عبد الله بن الحرث بن نوفل قال صلى بنا معاوية بن أبي سفيان صلاة العصر فأرسل إلى ميمونة ثم أتبعه رجلا آخر فقالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يجهز بعثا ولم يكن عنده ظهر فجاءه ظهر من الصدقة فجعل يقسمه بينهم فحبسوه حتى أرهق العصر وكان يصلى قبل العصر ركعتين أو ما شاء الله فصلى