الشيخ محمد اليعقوبي
80
فقه المشاركة في السلطة
عن المؤمنين ، وهو أقلهم حظاً في الآخرة ، يعني : أقل المؤمنين حظاً بصحبة الجبار ) . المجموعة الثالثة : ما دلّ على الجواز عند الاضطرار والتقية : 1 - موثقة عمار ( عن أبي عبد الله عليه السلام سئل عن أعمال السلطان يخرج فيه الرجل ؟ قال : لا إلا أن لا يقدر على شيء يأكل ولا يشرب ولا يقدر على حيلة ، فإن فعل فصار في يده شيء فليبعث بخمسه إلى أهل البيت ) . 2 - مستطرفات السرائر من كتاب مسائل الرجال ، عن أبي الحسن علي بن محمد عليه السلام ( إن محمد بن علي بن عيسى كتب إليه يسأله عن العمل لبني العباس وأخذ ما يتمكن من أموالهم هل فيه رخصة ؟ فقال : ما كان المدخل فيه بالجبر والقهر فالله قابل العذر ، وما خلا ذلك فمكروه ، ولا محالة قليله خير من كثيره وما يكفر به ما يلزمه فيه من يرزقه ويسبب وعلى يديه ما يسرك فينا وفي موالينا ، قال : فكتبت إليه في جواب ذلك أعلمه أن مذهبي في الدخول في أمرهم وجود السبيل إلى إدخال المكروه على عدوه ، وانبساط اليد في التشفي منهم بشئ أن أتقرب به إليهم ، فأجاب : من فعل ذلك فليس مدخله في العمل حراماً بل أجراً وثواباً ) . 3 - علي بن يقطين قال : ( قلت لأبي الحسن عليه السلام : ما تقول في أعمال هؤلاء ؟ قال : إن كنت لا بد فاعلًا فاتق أموال الشيعة ، قال : فأخبرني