الشيخ محمد اليعقوبي

275

فقه الخلاف

عبد الله ( عليه السلام ) في اليوم الذي يشك فيه أنه قال : يوم وفّق الله له ، قال : أليس تدرون أنما ذلك إذا كان لا يُعلم أهو من شعبان أم من شهر رمضان فصامه الرجل وكان من شهر رمضان كان يوماً وفق الله فأما وليس علّة ولا شبهة فلا ) « 1 » .

--> ( 1 ) التهذيب : ج 4 ، كتاب الصيام ، باب 41 : علامة أول شهر رمضان وآخره ، ح 45 ، وهي موجودة في وسائل الشيعة : كتاب الصوم ، أبواب وجوب الصوم ونيّته ، باب 5 ، ح 12 . ملاحظة : ابتدأ الشيخ الطوسي ( قدس سره ) الرواية في التهذيب باسم معمّر ، وسنده إليه صحيح ، لكن السيد الأستاذ ( دام ظله ) قال : ( ( إنها معلقة عن الرواية التي سبقتها ( أي ح 44 ) وابتدأها الشيخ ( قدس سره ) بمحمد بن أحمد بن داود وهو يروي عنه بواسطة جماعة منهم الشيخ المفيد ، وفي سند الرواية محمد بن يعقوب الكسائي وهو لم يوثق ) ) . ثم قال ( دام ظله ) في اليوم التالي : ( ( لا يقال إن ابن داود رواها عن محمد بن علي بن الفضل ( من مشايخ الصدوق ) وعن الكسائي والأول ثقة فهذا كافٍ لتصحيح الرواية ) ) وناقش فيه ( دام ظله ) : ( ( بأن أكثر النسخ فيها عن الكسائي وليس ( وعن ) فالطريق متضمن للكسائي ) ) . أقول : 1 - لقد دوّنت في تقريراتي ما سمعته منه ( دام ظله ) من أن الكسائي هو ( محمد بن يعقوب ) ولا يجد المتتبع في معاجم الرجال مثل هذا الاسم المشترك مع الكليني ( قدس سره ) ، والصحيح أنه علي بن محمد بن يعقوب الكسائي . 2 - إن الكسائي ثقة لأنه من مشايخ ابن قولويه وهم القدر المتيقن من توثيقه في كتابه ( كامل الزيارات ) . 3 - إن السيد الخوئي ( قدس سره ) سبق السيد الأستاذ إلى ذكر هذا التصحيف في ترجمة محمد بن أحمد بن داود ( ج 14 / 353 ) وعلى أي حال فإن احتمال رواية ابن داود عن الكسائي ممكن ، لأن الكسائي شيخ ابن قولويه الذي توفي بعد سنة من وفاة ابن داود ، بل توجد بعض الروايات التي ورد فيها ( و ) بين محمد بن علي بن الفضل والكسائي في جميع النسخ ( الحديث 33 في نفس الباب من التهذيب ) وورد في بعض آخر ( عن ) ( الحديث 31 من نفس الباب ) .