الشيخ محمد اليعقوبي
125
فقه الخلاف
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يؤثر على صلاة المغرب شيئاً إذا غربت الشمس حتى يصليها ) . 18 - صحيحة أبي أسامة زيد الشحام والصباح بن سيابة قالا : ( سألوا الشيخ ( عليه السلام ) عن المغرب فقال بعضهم : جعلني الله فداك ، ننتظر حتى يطلع الكوكب ؟ فقال : خطابية ؟ ! إن جبرئيل نزل بها على محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) حين سقط القرص ) . 19 - خبر القاسم بن سالم عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) : ( ذكر أبو الخطاب فلعنه ، ثم قال : إنه لم يكن يحفظ شيئاً حدثته ، إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) غابت له الشمس في مكان كذا وكذا ، وصلى المغرب بالشجرة وبينهما ستة أميال ، فأخبرته بذلك في السفر فوضعه في الحضر ) . 20 - صحيحة صفوان بن مهران الجمال قال : ( قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن معي شبه الكرش « 1 » المنثور ، فأؤخر صلاة المغرب حتى عند غيبوبة الشفق ثم أصليهما جميعاً يكون ذلك أرفق بي ؟ فقال : إذا غاب القرص فصل المغرب ، فإنما أنت ومالك لله ) . 21 - صحيحة « 2 » أبي بصير قال : ( قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : أنت في وقت من المغرب في السفر إلى خمسة أميال من بعد غروب الشمس ) . 22 - خبر إسماعيل بن جابر قال : ( كنت مع أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، حتى إذا بلغنا بين العشائين قال : يا إسماعيل أمض مع الثقل والعيال حتى ألحقك ، وكان
--> ( 1 ) في كتب اللغة : الكرش بالكسر ككتف لكل مجتر ؛ بمنزلة المعدة للإنسان وعيال الرجل وصغار ولده فيقال لهم كرش منثورة أي صبيان صغار ، قال المجلسي ( قدس سره ) : ( والمراد هنا كثرة العيال أو كثرة الجمال كما يشهد به حاله وآخر الخبر أيضاً والغرض : إني لكثرة عيالي محتاج إلى العمل أو لكثرة جمالي وخوف انتشارها وتفرقها لا أقدر على تفريق الصلاتين فنهى ( عليه السلام ) عن تأخير المغرب لذلك ، وفيه دلالة ما على مرجوحية الجمع أيضاً ) ( البحار : ج 83 صفحة 61 ) . ( 2 ) الحديثان ( 21 ) و ( 22 ) أبواب المواقيت ، الباب 19 ، ح 6 ، 7 .