الشيخ محمد اليعقوبي
403
فقه الخلاف
سألته عن رجل قدم متمتعاً ، ثم أحلّ قبل يوم التروية ، ألَهُ الخروج ؟ قال : لا يخرج حتى يحرم بالحج ، ولا يجاوز الطائف وشبهها ) . 12 - صحيحته الأخرى عن أخيه ، قال : ( وسألته عن رجل قدم مكة متمتعاً فأحلّ ، أيرجع ؟ قال : لا يرجع حتى يحرم بالحج ، ولا يجاوز الطائف وشبهها مخافة أن لا يدرك الحج ، فإن أحب أن يرجع إلى مكة رجع ، وإن خاف أن يفوته الحج مضى على وجهه إلى عرفات ) . 13 - خبر موسى بن القاسم في حديث : ( فسأله بعد ذلك رجل من أصحابنا فقال : إني أريد أن أفرد عمرة هذا الشهر - يعني : شوال - ، فقال له : أنت مرتهن بالحج ، فقال له الرجل : إن أهلي ومنزلي بالمدينة ، ولي بمكة أهل ومنزل ، وبينهما أهل ومنازل ، فقال له : أنت مرتهن بالحج ، فقال له الرجل : فإن لي ضياعاً حول مكة ، وأحتاج إلى الخروج إليها ، فقال : اخرجْ حلالًا ، فإذا كان إبان الحج حججتَ ) « 1 » . 14 - خبر عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( من دخل مكة بعمرة فأقام إلى هلال ذي الحجة فليس له أن يخرج حتى يحجّ مع الناس ) « 2 » . 15 - خبر علي بن أبي حمزة ، قال : ( سأله أبو بصير وأنا حاضر عمن أهلّ بالعمرة في أشهر الحج له أن يرجع ؟ قال : ليس في أشهر الحج عمرة يرجع منها إلى أهله ، ولكنه يحتبس بمكة حتى يقضى حجه لأنه إنما أحرم لذلك ) . 16 - صحيحة عمر بن يزيد ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( من اعتمر عمرة مفردة فله أن يخرج إلى أهله متى شاء إلا أن يدركه خروج الناس يوم التروية ) .
--> ( 1 ) وسائل الشيعة : كتاب الحج ، أبواب أقسام الحج ، باب 7 ، ح 1 . ( 2 ) الأحاديث من تسلسل ( 14 ) إلى ( 16 ) وسائل الشيعة : كتاب الحج ، أبواب العمرة ، باب 7 ، الأحاديث 6 ، 7 ، 9 .