الشيخ محمد اليعقوبي
214
فقه الخلاف
وحقة النجف حقة إسلامبول وحقة إسلامبول 280 مثقالًا صيرفياً فحقة النجف مثقال صيرفي الأوقية مثقالًا فثلاثة أرباع الأوقية المذكورة في كلام السيد صاحب العروة مثقالًا صيرفياً فهي أكثر من المد الذي يساوي مثقال صيرفي وهو ما قاله ( قدس سره ) . وتساوي الأوقية بالغرام : 175 * 6 . 4 805 غرامات ؛ ففيها زيادة عن المد كما قال ( قدس سره ) . بينما المد مثقال صيرفي 39 . 706 غرام كما تقدّم . وقد أرسل جملة من الفقهاء ( قدس الله أرواحهم ) بعض أو كل هذه المقدمات كالمسلّمات من دون تحقيق ، وهو لا يناسب البحث العلمي المعمق . وللتحقيق في هذه المقدمات نعقد الكلام في عدة مطالب : المطلب الأول : إن الصاع أربعة أمداد لا شك أن الصاع كيل وقد عُرف قبل الإسلام ، فقد ورد ذكره في القرآن الكريم في قصة يوسف ( سلام الله عليه ) ، قال تعالى : ( قالُوا نَفْقِدُ صُواعَ الْمَلِكِ ) ( يوسف : 72 ) أي صاعه ( ( وكان إناءً يُشربُ به ويُكال به ) ) « 1 » ويدل عليه قوله تعالى : ( جَعَلَ السِّقايَةَ فِي رَحْلِ أَخِيهِ ) ( يوسف : 70 ) وفُسِّرت بأنها ( ( مشربة من ذهب أو
--> ( 1 ) المفردات للراغب ، مادة ( صاع ) .