الشيخ الأميني
97
الغدير
آنفا أن يغالوا في صداق النساء والله تعالى يقول في كتابه : وآتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا . فقال عمر رضي الله عنه : كل أحد أفقه من عمر . مرتين أو ثلاثا . الحديث . وذكره السيوطي في جمع الجوامع كما في الكنز 8 ص 298 نقلا عن سنن سعيد بن منصور والبيهقي ، ورواه السندي في حاشية السنن لابن ماجة 1 ص 583 ، والعجلوني في كشف الخفاء 1 ص 269 وج 2 ص 118 . صورة رابعة : قام عمر خطيبا فقال : أيها الناس لا تغالوا بصداق النساء فلو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى عند الله لكان أولاكم بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ما أصدق امرأة من نسائه أكثر من اثني عشر أوقية ، فقامت إليه امرأة فقالت له : يا أمير المؤمنين ! لم تمنعنا حقا جعله الله لنا ؟ والله يقول : وآتيتم إحداهن قنطارا . فقال عمر كل أحد أعلم من عمر ، ثم قال لأصحابه : تسمعونني أقول مثل القول فلا تنكرونه علي حتى ترد علي امرأة لبست من أعلم النساء . تفسير الكشاف 1 ص 357 ، شرح صحيح البخاري للقسطلاني 8 ص 57 . صورة خامسة : أخرج الحافظان عبد الرزاق وابن المنذر بالإسناد عن عبد الرحمن السلمي قال : قال عمر بن الخطاب : لا تغالوا في مهور النساء ، فقالت امرأة : ليس ذلك يا عمر ! إن الله يقول وآتيتم إحداهن قنطارا من ذهب - قال : وكذلك هي في قراءة عبد الله بن مسعود - فلا يحل لكم أن تأخذوا منه شيئا ، فقال عمر : إن امرأة خاصمت عمر فخصمته . تفسير ابن كثير 1 ص 467 ، إرشاد الساري للقسطلاني 8 ص 57 ، حاشية السندي على سنن ابن ماجة 1 ص 583 ، كنز العمال 8 ص 298 ، كشف الخفاء 1 ص 269 وج 2 ص 118 . صورة سادسة : قال عمر رضي الله عنه على المنبر : لا تغالوا بصدقات النساء ، فقالت امرأة : أنتبع قولك أم قول الله : وآتيتم إحداهن قنطارا ؟ فقال عمر : كل أحد أعلم من عمر ، تزوجوا على ما شئتم . تفسير النسفي هامش تفسير الخازن 1 ص 353 ، كشف الخفاء 1 ص 388 .