الشيخ الأميني

72

الغدير

98 - الشيخ علي القاري الهروي الحنفي المتوفى 1014 ، في ذكره " المرقاة " شرح المشكاة . 99 - الحافظ الشيخ عبد الرؤف بن تاج العارفين المناوي الشافعي المتوفى 1031 ، ذكره في " فيض القدير " شرح الجامع الصغير 3 : 46 وفي " التيسير " شرح الجامع الصغير وقال في الأول : فإن المصطفى صلى الله عليه وسلم المدينة الجامعة لمعاني الديانات كلها ، ولا بد للمدينة من باب ، فأخبر أن بابها علي كرم الله وجهه ، فمن أخذ طريقه دخل المدينة ، ومن أخطأه أخطأ طريق الهدى ، وقد شهد بالأعلمية الموافق والمخالف والمعادي والمحالف ، خرج الكلاباذي أن رجلا سأل معاوية عن مسألة فقال : سل عليا هو أعلم مني ، فقال : أريد جوابك . قال : ويحك كرهت رجلا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعزه بالعلم عزا . وقد كان أكابر الصحب يعترفون له بذلك ، وكان عمر يسأله عما أشكل عليه ، جاءه رجل فسأله فقال : ههنا علي فاسأله ، فقال : أريد أن أسمع منك يا أمير المؤمنين ! قال : قم لا أقام الله رجليك . ومحى اسمه من الديوان وصح عنه من طرق : أنه كان يتعوذ من قوم ليس هو فيهم حتى أمسكه عنده ولم ير له شيئا من البعوث لمشاورته في المشكل . وأخرج الحافظ عبد الملك بن سليمان قال ذكر لعطاء : أكان أحد من الصحب أفقه من علي ؟ قال : لا والله . قال الحرالي : قد علم الأولون والآخرون أن فهم كتاب الله منحصرا إلى علم علي ومن جهل ذلك فقد ضل عن الباب الذي من ورائه ، يرفع الله عن القلوب الحجاب حتى يتحقق اليقين الذي لا يتغير بكشف الغطاء . ا ه‍ . 100 - المولى يعقوب اللاهوري ، ذكره في " رسالة العقائد " وتكلم في دلالته على أعلمية الإمام وأفضليته . 101 - الشيخ أحمد بن الفضل بن محمد باكثير المكي الشافعي المتوفى 1047 ذكره في كتابه " وسيلة المآل في عد مناقب الآل " نقلا عن أبي عمر صاحب الاستيعاب من دون أي غمز في السند والمتن والدلالة . 102 - الشيخ محمود بن محمد بن علي الشيخاني القادري ، ذكره في تأليفه ( الصراط