الشيخ الأميني
45
الغدير
ذكره السيد علي خان في ( أنوار البديع ) وذكر قصيدته ، والبقية ممن نظم محاسن البديع ببديعية تبع في ذلك لهذين الشاعرين منهم : 1 - شمس الدين أبو عبد الله محمد بن علي الهواري المالكي المتوفى 780 ، أحد شعراء الغدير يأتي ذكره في هذا الجزء . له البديعية الشهيرة ب " بديعية العميان " يمدح بها النبي الأعظم أولها : بطيبة أنزل ويمم سيد الأمم . عاصر المترجم وشرح بديعيته زميله الشاعر أبو جعفر أحمد بن يوسف البصير الألبيري المعروف بالأعمى الطليطلي المتوفى 779 . 2 - الشيخ عز الدين علي بن الحسين بن علي بن أبي بكر محمد بن أبي الخير الموصلي المتوفى 789 له بديعية مطلعها . براعة تستهل الدمع في العلم * عبارة عن نداء المفرد العلم وله شرحها الموسوم ( التوصل بالبديع إلى التوسل بالشفيع ) . 3 - الشيخ وجيه الدين اليمني المتوفى سنة 800 له بديعية كما في علم الأدب ج 1 ص 244 . م 4 - شرف الدين عيسى بن حجاج السعدي المصري الحنبلي المعروف بعويس العالية ( 1 ) المتوفى 807 له بديعية في مدح النبي الأعظم كما في شذرات الذهب 7 ص 71 ، مطلعها : سل ما حوى القلب في سلمى من العبر * فكلما خطرت أمسى على خطر م 5 - السيد جمال الدين عبد الهادي بن إبراهيم الحسيني الصنعاني اليماني الزيدي المتوفى 822 كما في إيضاح المكنون ذيل كشف الظنون 1 ص 173 مطلعها : سرى طيف ليلي فابتهجت به وجدا 6 - الأديب شعبان بن محمد القرشي المصري المتوفى 828 ، له بديعية ذكرها له صاحب " كشف الظنون " ج 1 ص 191 . 7 - شرف الدين إسماعيل بن أبي بكر المقري اليمني المتوفى 837 ، له بديعية
--> ( 1 ) سمي به لأنه كان عالية في لعب الشطرنج