الشيخ الأميني

373

الغدير

وثنيت نحوكم الركاب فلا * زيد نؤمله ولا عمرو حتى إذا أمت جنابكم * ومن القريض حمولها در 145 آبت من الحسنات مثقلة * فأنا الغني بكم ولا فقر سمعا بني الزهراء سائغة * ألفاظها من رقة سحر عبقت مناقبكم بها فذكى * في كل ناحية لها عطر يرجو " علي " بها النجاة إذا * مد الصراط وأعوز العبر أعددتها يوم القيامة لي * ذخرا ونعم لديكم الذخر 150 فتقبلوها من وليكم * بكرا فنعم الغادة البكر فقبولكم نعم القرين لها * وهي العروس فبورك الصهر لكم علي كمال زينتها * ولي الجنان عليكم مهر أنا عبدكم والمستجير بكم * وعلي من مرح الصبا إصر فتعطفوا كرما علي وقد * يتفضل المتعطف البر 155 وتفقدوني في الحساب كما * فقد العبيد المالك الحر صلى الإله عليكم أبدا * ما جن ليل أو بدا فجر وعليكم مني التحية ما * سح الحيا وتبسم الزهر القصيدة الثانية أبرق تراءى عن يمين ثغورها ؟ ( 1 ) أم ابتسمت عن لؤلؤ من ثغورها ؟ ( 2 ) ومرت بليل في بليل ( 3 ) عراصها * بنا نسمة أم نفحة من عبيرها ؟ وطلعة بدر أم تراءت عن اللوى * لعينيك ليلى من خلال ستورها ؟ نعم هذه ليلى وهاتيك دارها * بسقط اللوى يغشاك لئلا نورها ( 4 ) سلام على الدار التي طالما غدت * جلاءا لعيني درة من درورها ( 5 ) 5

--> ( 1 ) الثغر : الحد بين المتعاديين وكل فرجة في جبل أو واد ( 2 ) الثغر مقدم الأسنان . ( 3 ) البليل والبليلة : الريح الباردة مع ندى ( 4 ) السقط : ناحية الخباء . اللوى : ما التوى وانعطف من الرمل أو مسترقة ج الواء ، وواد من أودية بني سليم . ويوم اللوى وقعة كانت فيه لبني ثعلبة على بني يربوع . وقد أكثرت الشعراء من ذكره وخلطت بين هذا وذاك وعز الفصل بينهما . ( 5 ) وفي بعض النسخ : ذرة من ذرورها .