الشيخ الأميني

307

الغدير

أخرجه البخاري في صحيحه 10 ص 43 . وأبو عبيد كما في الاتقان 2 ص 42 ، 10 - أخرج مالك والشافعي عن سعيد بن المسيب عن عمر في خطبة له قال : إياكم أن تهلكوا عن آية الرجم يقول قائل : لا نجد حدين في كتاب الله فقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا والذي نفسي بيده لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله تعالى لكتبتها : الشيخ والشيخة فارجموهما البتة . فإنا قد قرأنا ها . وفي لفظ أحمد عن عبد الرحمن بن عوف : لولا أن يقول قائلون أو يتكلم متكلمون أن عمر رضي الله عنه زاد في كتاب الله ما ليس منه لأثبتها كما نزلت . وفي لفظ البخاري عن ابن عباس : إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل الله آية الرجم فقرأناها وعقلناها ووعيناها ، رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى أن طال بالناس زمان أن يقول قائل : والله ما نجد آية الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فضيلة أنزلها الله ، والرجم في كتاب الله حق على من زنى إذا أحصن من الرجال والنساء إذا قامت البينة أو كان الحبل أو كان الاعتراف . وفي لفظ ابن ماجة عن ابن عباس : لقد خشيت أن يطول بالناس زمان حتى يقول قائل : ما أجد الرجم في كتاب الله فيضلوا بترك فريضة من فرائض الله . ألا وإن الرجم حق إذا أحصن الرجل وقامت البينة أو كان حمل أو اعتراف وقد قرأتها : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة . رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده . وفي لفظ أبي داود : وأيم الله لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله لكتبتها . وفي لفظ البيهقي : ولولا أني أكره أن أزيد في كتاب الله لكتبته في المصحف ، فإني أخاف أن يأتي أقوام فلا يجدونه فلا يؤمنون به . راجع مسند أحمد 1 ص 29 ، 50 ، اختلاف الحديث للشافعي المطبوع هامش كتاب الأم له 7 ص 251 ، موطأ مالك 2 ص 168 ، صحيح البخاري 10 ص 43 ، صحيح مسلم 2 ص 33 ، صحيح الترمذي 1 ص 229 ، سنن الدارمي 2 ص 179 ، سنن ابن ماجة 2 ص 115 ، سنن أبي داود 2 ص 230 ، مسند الطيالسي ص 6 ، سنن البيهقي 8 ص 211 - 213 ، أحكام القرآن للجصاص 3 ص 317 . قال الأميني : كل هذه تكشف عن انحسار علم الخليفة عن ترتيل القرآن الكريم