الشيخ الأميني
222
الغدير
16 - طاوس اليماني ، عدة ابن حزم ممن ثبت على إباحتها . 17 - عطاء أبو محمد المدني عدة ابن حزم ممن ثبت على إباحتها . 18 - السدي ، كما في تفسيره ، وتأتي قراءته . 19 - مجاهد ، سيأتي قوله في آية المتعة ولم يعز إليه القول بالنسخ . 20 - زفر بن أوس المدني ، كما في البحر الرائق لابن نجيم 3 ص 115 . قال ابن حزم في " المحلى " بعد عد جملة ممن ثبت على إباحة المتعة من الصحابة : ورواه جابر عن جميع الصحابة مدة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر وعمر إلى قرب آخر خلافة عمر . ثم قال : ومن التابعين طاوس وسعيد بن جبير وعطاء وساير فقهاء مكة . وقال أبو عمر صاحب " الاستيعاب " : أصحاب ابن عباس من أهل مكة واليمن كملهم يرون المتعة حلالا على مذهب ابن عباس وحرمها سائر الناس ( 1 ) . وقال القرطبي في تفسيره ص 132 : أهل مكة كانوا يستعملونها كثيرا . وقال الرازي في تفسيره 3 ص 200 في آية المتعة : اختلفوا في أنها هل نسخت أم لا ؟ فذهب السواد الأعظم من الأمة إلى أنها صارت منسوخة . وقال السواد منهم إنها بقيت مباحة كما كانت . وقال أبو حيان في تفسيره بعد نقل حديث إباحتها : وعلى هذا جماعة من أهل البيت والتابعين . وقد ذهب إلى إباحة المتعة مثل ابن جريج عبد الملك بن عبد العزيز المكي المتوفى 150 ، قال الشافعي : استمتع ابن جريج بسبعين امرأة . وقال الذهبي تزوج نحوا من تسعين امرأة نكاح المتعة ( 2 ) وقال السرخسي في المبسوط : تفسير المتعة أن يقول لامرأة : أتمتع بك كذا من المدة بكذا من ا لمال . وهذا باطل عندنا جائز عند ملك بن أنس وهو الظاهر من قول ابن عباس . وقال فخر الدين أبو محمد عثمان بن علي الزيلعي في تبيان الحقايق شرح كنز الدقائق :
--> ( 1 ) تفسير القرطبي 5 ص 133 ، فتح الباري 9 ص 142 . ( 2 ) تهذيب التهذيب 6 ص 406 ، ميزان الاعتدال 2 ص 151 .