الشيخ الأميني

128

الغدير

3 - أخرج أحمد في المسند 1 ص 38 عن عمر قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الكلالة فقال : تكفيك آية الصيف فقال : لأن أكون سألت رسول الله عنها أحب إلي من أن يكون لي حمر النعم . 4 - أخرج البيهقي في السنن الكبرى 6 ص 225 عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه إنه قال : ثلاث لأن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهن أحب إلي من حمر النعم : الخلافة . والكلالة . والربا . وأخرجه أبو داود الطيالسي في مسنده ج 1 ص 12 . 5 - أخرج الطبري في تفسيره 6 عن عمر أنه قال : لأن أكون أعلم الكلالة أحب إلي من أن يكون لي مثل قصور الشام . ( كنز العمال 6 ص 20 ) 6 - أخرج ابن راهويه وابن مردويه عن عمر : إنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم كيف تورث الكلالة ؟ فأنزل الله : يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة . الآية . فكان عمر لم يفهم فقال لحفصة : إذا رأيت من رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب نفس فسليه عنها ، فلما رأت منه طيب نفس فسألته فقال : أبوك ذكر لك هذا ، ما أرى أباك يعلمها . فكان عمر يقول : ما أراني أعلمها وقد قال رسول الله ما قال ( 1 ) قال السيوطي في جمع الجوامع كما في ترتيبه الكنز : هو صحيح . 7 - أخرج ابن مردويه عن طاوس : إن عمر أمر حفصة أن تسأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الكلالة فأملاها عليها في كتف فقال : من أمرك بهذا ؟ أعمر ؟ ما أراه يقيمها وما تكفيه آية الصيف . ( تفسير ابن كثير 1 ص 594 ) 8 - عن طارق بن شهاب قال : أخذ عمر كتفا وجمع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال : لأقضين في الكلالة قضاء تحدث به النساء في خدورهن فخرجت حينئذ حية من البيت فتفرقوا فقال : لو أراد الله عز وجل أن يتم هذا الأمر لأتمه ( 2 ) قال ابن كثير : إسناد صحيح . 9 - عن مرة بن شرحبيل قال قال عمر بن الخطاب : ثلاث لأن يكون رسول الله

--> ( 1 ) إحكام القرآن للجصاص 2 ص 105 ، تفسير ابن كثير 1 ص 594 ، الدر المنثور 2 ص 249 ، كنز العمال 6 ص 2 . ( 2 ) تفسير الطبري 6 ص 60 ، تفسير ابن كثير 1 ص 594 . مر نظير هذه القضية من طريق طارق في صفحة 117 راجع .